الصحة العالمية تطلق خطة بـ518 مليون دولار لمواجهة إيبولا | الشرق للأخبار

"الصحة العالمية" تطلق خطة بـ518 مليون دولار لمواجهة تفشي إيبولا

time reading iconدقائق القراءة - 3
طاقم طبي يحمل إمدادات طبية أساسية إلى مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي، كينيا. 4 يونيو 2026 - Reuters
طاقم طبي يحمل إمدادات طبية أساسية إلى مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي، كينيا. 4 يونيو 2026 - Reuters

أعلنت منظمة الصحة العالمية، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الجمعة، إطلاق خطة قارية مشتركة للتأهب والاستجابة لتفشي فيروس إيبولا، بميزانية تبلغ 518 مليون دولار، بهدف احتواء الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنع انتقاله إلى الدول المجاورة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال إطلاق الخطة، إن تفشي الفيروس يتسارع بوتيرة كبيرة، فيما تواصل  لا تزال جهود الاستجابة تسابق الزمن للسيطرة عليه، مشيراً إلى أنه عاد مؤخراً من مقاطعة إيتوري في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تقع بؤرة التفشي الحالية.

وأوضح تيدروس أن "احتواء الوباء يتطلب قيادة حكومية قوية، وملكية مجتمعية للاستجابة، وشراكة وثيقة بين مختلف الجهات الفاعلة على الأرض"، مضيفاً أن الخطة المشتركة تستند إلى مبدأ "خطة واحدة، وميزانية واحدة، وفريق واحد".

وتمتد الخطة من يونيو إلى نوفمبر 2026، وتركز على تنسيق الطوارئ، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي، والاختبارات المخبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والرعاية السريرية، والتواصل مع المجتمعات المحلية، إلى جانب دعم الأبحاث، والخدمات اللوجستية، واستمرارية الخدمات الصحية الأساسية.

وأوضح المدير العام للمنظمة أن نجاح الاستجابة يعتمد على التكامل بين مختلف هذه العناصر، بدءاً من اكتشاف الحالات وفحصها مخبرياً، وصولاً إلى عزل المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، مع حماية العاملين الصحيين وتعزيز ثقة المجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن الخطة تبني على جهود الاستجابة الوطنية في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، كما تدعم استعداد الدول المجاورة لمواجهة أي حالات محتملة نتيجة حركة التنقل عبر الحدود.

وشدد تيدروس على أن المعلومات المضللة تشكل خطراً يكاد يوازي خطر الفيروس نفسه، مؤكداً أن كسب ثقة المجتمعات والحفاظ عليها يمثلان عنصراً أساسياً في جهود مكافحة المرض.

وأضاف أن الخطة تستند إلى الدروس المستفادة من موجات تفشٍ سابقة لفيروس إيبولا وأزمات صحية حديثة، لافتاً إلى أن سرعة التحرك والتنسيق الفعال والاتساق في الإجراءات تبقى عوامل حاسمة لإنهاء التفشي الحالي وتعزيز الأنظمة الصحية لمواجهة الأوبئة.

تصنيفات

قصص قد تهمك