
قال وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 933 حالة، منها 245 وفاة.
وفي حديثه للصحافيين في إقليم إيتوري، حيث تم الإبلاغ عن أول الإصابات في التفشي الحالي للمرض، قال الوزير صامويل روجر كامبا إن 80 مريضاً تعافوا وغادروا مراكز علاج الإيبولا.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت مسؤولة بمنظمة الصحة العالمية، إن 75 من العاملين في المجال الطبي في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصيبوا بفيروس إيبولا، بينهم 17 لقوا حتفهم منذ بدء التفشي الحالي للفيروس في البلد.
وأصبح هذا التفشي، الناجم عن سلالة بونديبوجيو النادرة، أحد أكثر أوبئة إيبولا تعقيداً في السنوات الأخيرة، حيث ينتشر في منطقة تعاني من النزاعات، كما يُقوّض انعدام الأمن وحركات السكان وانعدام الثقة بالسلطات، الجهود المبذولة لتحديد المخالطين وعزل الحالات.
وانتشر الفيروس الآن في 3 أقاليم، منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو الماضي، أن تفشي المرض يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.









