الهجوم على إيران استهدف الدفاعات الجوية تمهيدا لتدخل أميركي | الشرق للأخبار

إعلام إسرائيلي: الهجوم على إيران استهدف الدفاعات الجوية تمهيداً لتدخل أميركي أوسع

time reading iconدقائق القراءة - 4
تصاعد أعمدة الدخان فوق العاصمة الإيرانية طهران جراء ضربات إسرائيلية، 28 فبراير 2026 - إرنا
تصاعد أعمدة الدخان فوق العاصمة الإيرانية طهران جراء ضربات إسرائيلية، 28 فبراير 2026 - إرنا
دبي / القدس -

أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر رسمية، بأن "الهجوم المركّب"، الذي بدأ السبت داخل إيران، جاء بهدف أساسي يتمثل في تحييد وابل الصواريخ الإيراني الأول، الذي كان، بحسب التقديرات الإسرائيلية، جاهزاً للإطلاق من منصّات تحت الأرض وفوقها.

ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، واصل الإيرانيون خلال الأشهر الأخيرة، إعادة تأهيل إنتاج الصواريخ، ونجحوا في إنتاج عشرات الصواريخ شهرياً، وكانوا على وشك زيادة الكمية بشكل كبير. كما بذلوا جهوداً لتحصين المنشآت النووية، ولم يتخلّوا عن خطة "تدمير إسرائيل".

وأضاف الموقع الإسرائيلي استناداً إلى مصادر رسمية، أن العملية لم تقتصر على استهداف ما وصفها بـ"أهداف تابعة للنظام"، بل شملت أيضاً ضرب ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك الدفاعات قصيرة المدى، وذلك لمنع اعتراض أو إسقاط صواريخ "توماهوك" الأميركية.

وأشار إلى أن نمط التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يشبه إلى حد كبير الهجوم الأميركي الذي استهدف منشأة فوردو وأهدافاً أخرى في يونيو الماضي، موضحاً أن إسرائيل تتولى في المرحلة الأولى إزالة التهديدات المباشرة التي تطالها وتطال القوات الأميركية، بما في ذلك المخاطر التي قد تستهدف الجبهة الداخلية الإسرائيلية والقواعد الأميركية في المنطقة، على أن تعقب ذلك مرحلة تدخل أميركي واسع النطاق.

"تعطيل منظومة الرصد"

وفي السياق ذاته، لفت الموقع الإسرائيلي إلى أن الضربات التي استهدفت لبنان ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله"، الجمعة، هدفت إلى تعطيل منظومات الرصد التابعة للتنظيم، والتي كان من المفترض استخدامها لإبلاغ إيران بإقلاع سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ ضربة استباقية.

وخلال الساعات الأخيرة، هاجمت إسرائيل عشرات الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني، باستخدام طائرات مقاتلة لسلاح الجو الإسرائيلي في مناطق مختلفة من إيران، بالتوازي مع ضربات ينفذها سلاح الجو الأميركي. وحتى الآن لا يوجد تأكيد بشأن تصفية شخصيات قيادية بارزة في قمة النظام الإيراني.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه "جرى تجنيد نحو 20 ألف عنصر احتياط بموجب أمر استدعاء طارئ (الأمر 8)، لصالح سلاح الجو، وشعبة الاستخبارات العسكرية، وقيادة الجبهة الداخلية، وسلاح البحرية، إلى جانب انضمامهم إلى نحو 50 ألف جندي احتياط آخرين".

وفي وقت سابق السبت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شن "هجوماً وقائياً" ضد إيران، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجات في العاصمة طهران، مع صعود أعمدة دخان كثيفة.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية الرسمية بسماع دوي 3 انفجارات في وسط العاصمة الإيرانية طهران، فيما ذكرت أن ‌السبب لا يزال ​غير ⁠معروف.

وذكرت وكالة "فارس" للأنباء، أن عدة صواريخ سقطت على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في طهران.

 وزعم كاتس أن الضربات تهدف إلى "إزالة التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل". وأضاف أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في جميع أنحاء البلاد، بحسب ما نقلت "تايمز أوف إسرائيل".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه على إثر شن الهجوم "يُتوقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ضد دولة إسرائيل وسكانها في المدى الزمني القريب جداً".

تصنيفات

قصص قد تهمك