حالة من التوتر المتصاعد تشهدها المنطقة على وقع تبعات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، فبعد أسابيع من المفاوضات بين طهران وواشنطن، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أودت بحياة المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القادة، ليأتي الرد الإيراني باستهداف إسرائيل، وقصف أهداف في عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من "مواجهات قد تستمر لفترة طويلة".
البداية كانت مع إعلان إسرائيل شن هجوم وصفته بـ"الوقائي" على إيران، السبت، ليتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالقول إن بلاده بدأت عمليات قتالية كبيرة في إيران، معتبراً أنها "بهدف الدفاع عن الشعب الأميركي عبر تحييد التهديد الوشيك، من النظام الإيراني".
وما لبث أن بدأ الرد الإيراني بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ثم توسع عبر استهداف عدة دول بالمنطقة بدأت من قطر ثم شملت البحرين، والإمارات، والكويت، والعراق، والأردن، وسوريا، وسلطنة عمان، والسعودية.
إيران
الضربات الإسرائيلية الأميركية طالت عدة أهداف في طهران، ومدرسة في جنوب إيران، ومنظومة الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في غرب ووسط إيران، ومجمع المرشد الإيراني علي خامنئي في حي باستور بطهران.
إسرائيل
الهجمات الإيرانية استهدفت مناطق عدة منها تل أبيب ما دفع إسرائيليين إلى الهروب نحو الملاجئ والمناطق المحصنة، وفي مدينة بيت شيمش، سقط ضحايا وتضررت عشرات المنازل جراء ضربة صاروخية.
الإمارات
قالت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، إن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط 3 ضحايا و58 مصاباً، كاشفة عن تعامل الدفاعات الجوية مع "165 صاروخاً باليستياً، و2 صاروخ جوال، و541 طائرة مسيرة إيرانية".
قطر
قالت وزارة الدفاع القطرية، إن قواتها المسلحة تعاملت مع هجمات جوية إيرانية بمسيرات وصواريخ.
البحرين
ذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن مركز خدمة تابع للأسطول الخامس الأميركي تعرض لهجوم صاروخي، وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تصدي منظومات الدفاعات الجوية، لهجمة صاروخية عدائية من إيران.
الكويت
قالت وزارة الدفاع الكويتية في بيان، إن سلاح الدفاع الجوي تصدى لـ"عدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار".
كما علّقت شركات طيران رحلاتها في أنحاء الشرق الأوسط، السبت والأحد، بما في ذلك الرحلات من دبي وإليها، أكثر مطارات العالم ازدحاماً، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.




