وزير الدفاع البريطاني يدعو إيران إلى التخلي عن أسلحتها | الشرق للأخبار

وزير الدفاع البريطاني يدعو إيران إلى التخلي عن أسلحتها والعودة للمفاوضات

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الدنماركي ترولز لوند بولسن في كوبنهاجن، 21 يناير 2026. - REUTERS
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الدنماركي ترولز لوند بولسن في كوبنهاجن، 21 يناير 2026. - REUTERS
دبي -

دعا وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأحد، إيران إلى التخلي عن أسلحتها والعودة لطاولة المفاوضات، واصفاً النظام الإيراني بأنه "شرير، ويشكّل تهديداً متصاعداً للغرب".

وزعم هيلي أن طهران رعت ما لا يقل عن 20 مخططاً لاستهداف المملكة المتحدة، فضلاً عن تورطها في حروب بالوكالة في المنطقة، ورغم أنه لم يوجّه انتقاداً مباشراً للضربات الأميركية والإسرائيلية، فإنه قال إن "من شأن الولايات المتحدة أن توضح وتشرح قانونية تحركها"، كما امتنع عن التعليق على قرار بريطانيا عدم إتاحة قواعدها العسكرية لاستخدامها في الهجمات.

وفي ما حرص على إبعاد لندن عن المشاركة في الضربات، أكد أن دور الحكومة البريطانية يتمثل حالياً في اتخاذ إجراءات دفاعية، محذراً من "تهديد حقيقي ومتزايد من نظام يضرب بعشوائية في أنحاء المنطقة".

وفي مقابلة مع قناة "سكاي نيوز"، أشار هيلي إلى أن طائرات عسكرية بريطانية تنشط في الشرق الأوسط لحماية المواطنين والمصالح البريطانية، بما في ذلك اعتراض صواريخ قد تشكل خطراً عليها. ودعا إيران إلى التخلي عن أسلحتها والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ورداً على سؤال بشأن اغتيال خامنئي، قال: "إيران والنظام الذي قاده طويلاً كانا مصدراً للشر، يقتلان مواطنيهما ويرعيان ويصدران الإرهاب".

وأشار الوزير إلى أن إيران تردّ على الضربات "الأميركية- الإسرائيلية" بهجمات "عشوائية" في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف أصول عسكرية بريطانية في المنطقة.

ترمب يحذر إيران

وفي السياق، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إيران من تنفيذ تهديداتها بشن هجمات قوية، مشيراً إلى أنها ستتعرض للضرب بقوة لم يسبق لها مثيل إذا فعلت ذلك، وذلك في رد على تصريحات للحرس الثوري الإيراني قال فيها إنه سينفذ "خطوة انتقامية مختلفة وأكثر قوة".

وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال": "لقد صرحت إيران للتو بأنها ستضرب بقوة شديدة اليوم، بقوة أكبر مما ضربت به من قبل. من الأفضل لهم ألا يفعلوا ذلك، لأنه إذا فعلوا، فسنضربهم بقوة لم يسبق لها مثيل من قبل".

وفي وقت سابق الأحد نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء عن الحرس الثوري، أنه سيقوم بتنفيذ "خطوة انتقامية قوية وأكثر قوة، عقب تأكيد طهران اغتيال المرشد علي خامنئي في الهجمات الأميركية الإسرائيلية المستمرة على البلاد.

وقالت الوكالة نقلاً عن الحرس الثوري إن "الموجة السادسة من العملية العسكرية ستتم عبر هجمات صاروخية ومُسيرات واسعة النطاق ضد إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية".

اغتيال المرشد الإيراني

وفي وقت سابق السبت، أكدت إيران، اغتيال المرشد علي خامنئي في الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل السبت، وذلك بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في وقت سابق اغتياله في هذه الضربات.

واعتبر الرئيس الأميركي اغتيال المرشد الإيراني "ليس فقط عدالة للشعب الإيراني، بل لكل الأميركيين العظماء، وللأشخاص من دول عديدة حول العالم الذين قُتلوا أو شُوّهوا على يد خامنئي وعصابته من البلطجية المتعطشين للدماء".

وأضاف ترمب: "لم يتمكن من الإفلات من أجهزتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، ولم يكن بوسعه، ولا القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء".

وأعلنت الحكومة الإيرانية حالة الحداد 40 يوماً إلى جانب تعطيل الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة لمدة 7 أيام، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد والانتقام.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، صباح الأحد، بأن خامنئي اُغتيل إثر "عدوان أميركي إسرائيلي على محل عمله في طهران".

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـ"رويترز" إن جثمان المرشد الإيراني عُثر عليه بعد غارة جوية، فيما قال ترمب إن الولايات المتحدة عملت عن كثب مع إسرائيل لاستهداف الرجل الذي قاد إيران منذ عام 1989.

وأضاف ترمب أن الضربات تهدف إلى "إنهاء تهديد إيران الذي استمر لعقود"، وضمان "عدم قدرتها على تطوير سلاح نووي".

وكتب ترمب في منشور على موقع "تروث سوشيال"، أن أنظمة الاستخبارات والتتبع كانت تتعقب مكان خامنئي، مضيفاً أنه "لم يكن هناك شيء يمكنه هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه فعله".

وكرر ترمب دعواته للإيرانيين للإطاحة بالحكومة، لكنه قال محذراً: "ومع ذلك، فإن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره!".

تصنيفات

قصص قد تهمك