فانس: الضربات الأميركية لإيران تهدف لتغيير عقلية النظام | الشرق للأخبار

فانس: الضربات الأميركية ضد إيران تهدف لإجبار النظام على تغيير "عقليته"

نائب ترمب: لا نسعى لصراع طوبل الأمد.. ولا نصدق مزاعم إيران بشأن برنامجها النووي

time reading iconدقائق القراءة - 4
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث خلال مقابلة مع برنامج Meet The Press على شبكة NBC News الأميركية. 24 أغسطس 2025 - .
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث خلال مقابلة مع برنامج Meet The Press على شبكة NBC News الأميركية. 24 أغسطس 2025 - .
دبي-

قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الاثنين، إن الرئيس دونالد ترمب أمر بشن ضربات عسكرية على إيران لأنه خلص إلى أن السبيل الوحيد لضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي هو "إحداث تغيير جذري في عقلية النظام الإيراني".

وأضاف في مقابلة مع شبكة Fox News، أن ترمب لم يرغب فقط في إبقاء الولايات المتحدة "آمنة من سلاح نووي إيراني خلال السنوات الثلاث أو الأربع الأولى من ولايته الثانية"، في إشارة إلى الضربات الأميركية في يونيو الماضي التي قال الرئيس إنها "أبادت" البرنامج النووي الإيراني.

وتابع فانس: "أراد ترمب التأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وهذا يتطلب تغييراً جذرياً في عقلية النظام الإيراني. لذا، رأى أن النظام الإيراني قد ضعف، وعلم أنهم مصممون على الوصول إلى حافة امتلاك سلاح نووي، فقرر اتخاذ إجراء لأنه شعر أن ذلك ضروري لحماية أمن البلاد".

وكرر نائب الرئيس الأميركي رسالة سابقة لطمأنة الأميركيين القلقين من صراع عسكري مطوّل آخر في الشرق الأوسط، مفادها أن الإدارة لا تنوي الدخول في حرب طويلة الأمد.

وقال في هذا الإطار: "لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح ترمب لبلادنا بالانزلاق إلى صراعٍ يمتد لسنواتٍ عدة دون نهايةٍ واضحة أو هدفٍ محدد. لن نكرر المشاكل التي واجهناها في العراق وأفغانستان"، مشيراً إلى أن هوية من سيقود إيران في نهاية المطاف "ليست محور اهتمام الإدارة".

وأضاف: "مهما كانت نتيجة النظام، بشكل أو بآخر، فهي أمرٌ ثانوي بالنسبة للهدف الرئيسي للرئيس"، مؤكداً أن الهدف الأساسي للإدارة يبقى منع إيران من تطوير سلاحٍ نووي.

"لا نصدق مزاعم إيران"

وتطرق فانس خلال المقابة إلى برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران، قائلاً إنه لا يصدق مزاعم إيران بأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص لأغراض مدنية بحتة.

وتابع: "كان الإيرانيون يعودون إلينا، ويقولون: إن امتلاك التخصيب لأغراض مدنية، لأغراض الطاقة، هو مسألة فخر وطني.. فنقول لهم: حسناً، هذا مثير للاهتمام، لكن لماذا تبنون منشآت التخصيب على عمق 70 قدماً تحت الأرض، ولماذا تقومون بالتخصيب إلى مستوى يتجاوز بكثير التخصيب المدني ولا يكون مفيداً إلا إذا كان هدفكم هو بناء قنبلة نووية؟".

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، قال إن إسرائيل وأميركا عاودت قصف منشأة نطنز النووية، الأحد، في هجوم على مرحلتين.

وأضاف إسلامي، في رسالة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، الاثنين: "نحتج على الهجمات الوحشية المتكررة التي يشنها النظامان الأميركي والإسرائيلي ضد المنشآت النووية".

وأكد المسؤول الإيراني أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لاتفاقيات جنيف ولنظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاق الضمانات الشامل بين إيران والوكالة.

وطالب إسلامي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوضع حد لما وصفها "حالة الصمت وعدم التحرك وإدانة هذه الإجراءات المخالفة للقوانين الدولية والقيام بواجباتها المنصوص عليها في نظامها الأساسي".

وكانت الولايات المتحدة شنت هجوماً على مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية في يونيو الماضي.

تصنيفات

قصص قد تهمك