ترمب: لا نحتاج بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط | الشرق للأخبار

ترمب: لا نحتاج بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط.. والعلاقة لم تعد كما كانت

الرئيس الأميركي: صفقة ستارمر الفاشلة لتسليم جزر تشاجوس إلى موريشيوس هي محور الخلاف

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في حفل استقبال لقادة الأعمال في تشيكرز ببريطانيا. 18 سبتمبر 2025 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في حفل استقبال لقادة الأعمال في تشيكرز ببريطانيا. 18 سبتمبر 2025 - REUTERS
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن العلاقات مع بريطانيا "لم تعد كما كانت سابقاً"، بعد أن تردد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البداية في تقديم الدعم للضربات ضد إيران.

وأضاف ترمب في تصريحات لصحيفة The Sun البريطانية: "من المحزن للغاية أن نرى أن العلاقة لم تعد كما كانت سابقاً. الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط"، موضحاً: "لن يغير ذلك شيئاً، لكن كان ينبغي على ستارمر أن يساعد... كان عليه أن يفعل".

وأعلن أنه لم يتوقع قط أن يرى العلاقة الخاصة التي كانت تُوصف بأنها "الأكثر متانة على الإطلاق" في مثل هذا الخطر وسط أكبر شرخ في العلاقات البريطانية الأميركية منذ عقود.

وفي خضم تداعيات خطيرة عبر الأطلسي بسبب استخدام القواعد البريطانية لقصف إيران، أعرب ترمب عن أسفه لأن الأمور "لم تعد كما كانت"، واصفاً الانهيار بأنه "مؤسف للغاية".

وأشاد ترمب بفرنسا وألمانيا، مضيفاً: "كانت هذه العلاقة الأكثر متانة على الإطلاق. والآن لدينا علاقات قوية جداً مع دول أخرى في أوروبا".

وألقى باللوم على صفقة رئيس الوزراء البريطاني "الفاشلة" لتسليم جزر تشاجوس إلى موريشيوس باعتبارها محور الخلاف، مضيفاً: "نحن نسميها جزيرة الصحوة".

ستارمر يتجاهل ترمب

وكان ستارمر، قال الاثنين، إنه متمسّك بقراره عدم دعم الضربات المشتركة الأولى بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك بعد أن انتقد الرئيس الأميركي نهجه، معتبراً أن قراراته تستند إلى "القانون والمصلحة الوطنية".

وقال ستارمر أمام البرلمان، إنه ‌"لا يعتقد أن محاولة إزاحة القيادة الإيرانية عبر القصف الجوي دون غزو بري ستنجح، وهو أحد الأسباب التي دفعت بريطانيا إلى عدم الانضمام إلى الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران".

وأضاف: "لا تؤمن ‌هذه الحكومة بتغيير الأنظمة من السماء"، مؤكداً أن "العمل العسكري يحتاج إلى أساس ‌قانوني وخطة مدروسة قابلة للتطبيق، وبهدف قابل ‌للتحقيق"، مؤكداً أن هذه هي المبادئ التي استندت إليها في قراري بعدم المشاركة في الضربات.

وذكر ستارمر أنه "قرر السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية بشكل محدود الأحد ‌الماضي، بعد أن تعرض بريطانيون لهجمات "متهورة" بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، لكنه تمسك بقراره بعدم الانضمام إلى "الضربات الهجومية" على إيران التي بدأت السبت.

وبعد أن تعرض لانتقادات من مختلف الأطياف السياسية في بريطانيا، اضطر ستارمر إلى التعامل مع دعوات اليسار للتنديد بالإجراءات الأميركية والإسرائيلية، بينما انتقده زعيم حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي نايجل فاراج لعدم دعمه لهذه الإجراءات.

وأكد ستارمر أمام البرلمان، أن بريطانيا "لم تشارك في الضربات الأولى ضد إيران، ولن تنضم إلى العمل الهجومي الآن، لكن في مواجهة وابل الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، سنحمي مواطنينا في المنطقة".

وأضاف: "أبدى الرئيس ترمب استياءه لقرارنا بعدم المشاركة في الضربات الأولية، لكن من واجبي تقييم ما يصب في مصلحة بريطانيا الوطنية، هذا ما فعلته، وأنا متمسك به".

ووردت أنباء بأن "أحدث موقف عدائي لترمب تجاه الاتفاقية نشأ عن رفض بريطانيا السماح باستخدام القاعدة في شن ضربات مستقبلية ضد إيران".

تصنيفات

قصص قد تهمك