
قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترمب منفتح على دعم جماعات في إيران مستعدة لحمل السلاح للإطاحة بالنظام، وهي فكرة يمكن أن تحول فصائل إيرانية إلى قوات برية تحظى بدعم واشنطن، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأضاف المسؤولون أن ترمب تحدث، الأحد، مع قادة أكراد في إيران، ويتواصل مع زعماء محليين آخرين قد يستغلون ضعف طهران لتحقيق مكاسب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأكراد يتمتعون بقوة كبيرة على طول الحدود بين العراق وإيران، كما قصفت إسرائيل مواقع في غرب إيران، ما أثار تكهنات بأنها تمهد السبيل نحو تقدم كردي.
وأشار المسؤولون إلى أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن هذه المسألة، بما في ذلك ما إذا كان سيقدم أسلحة، أو تدريباً، أو دعماً استخباراتياً لجماعات مناهضة للنظام الإيراني.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: "تحدث الرئيس ترمب إلى العديد من الشركاء الإقليميين"، من دون أن تؤكد أهدافه بشكل صريح.
وعند إعلانه بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، السبت، دعا ترمب الشعب الإيراني إلى الانتفاض والسيطرة على الحكومة، مضيفاً: "أميركا تدعمكم بقوة هائلة وقوة مدمرة".
لكن من خلال عرض تقديم دعم، ولو مشروط، لجماعات مسلحة، يمثل خطوة أبعد من مجرد الدعوة إلى انتفاضة شعبية، وفق الصحيفة الأميركية.
والثلاثاء، شارك ترمب مرتين على حسابه عبر منصة "تروث سوشيال" مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" حول "مبدأ ترمب"، قال فيه الكاتب مارك ثيسن: "ليست هناك حاجة لقوة غزو أميركية، فالشعب الإيراني هو القوة على الأرض".
وكان الرئيس ترمب، الذي قرر شن غارات جوية على إيران بالتنسيق مع إسرائيل، السبت، قد توقع في البداية أن تستمر الحرب من 4 إلى 5 أسابيع، لكنه سعى لاحقاً إلى تقديم مبررات لحرب واسعة النطاق مفتوحة النهاية.
وأشار ترمب إلى سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران، كأحد مبررات الهجوم الأميركي الإسرائيلي، الذي أسفر عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى اتساع رقعة الصراع عبر الشرق الأوسط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، السبت، حيث شنّت قوات البلدين ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وعدداً من أبرز قادة البلاد، وفي المقابل قصفت إيران عدداً من دول المنطقة بالصواريخ والمسيّرات.









