
أعلنت السلطات السريلانكية، الأربعاء، ارتفاع عدد الجثث التي انتشلتها بعد أن أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة الساحل الجنوبي لسريلانكا.
وحددت السلطات السريلانكية السفينة بأنها الفرقاطة "إيريس دينا"، وأكدت انتشال 87 جثة وإنقاذ 32 شخصاً من أصل 180 كانوا على متنها.
ووصف وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث العملية بأنها "لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية"، مشيراً إلى أن الطوربيد الأميركي أنهى السفينة في المياه الدولية.
يأتي ذلك في توسيع لنطاق ملاحقة واشنطن للبحرية الإيرانية.
وذكرت السلطات الصحية في مدينة جالي الساحلية بسريلانكا أن فرق الإنقاذ العسكرية انتشلت 87 جثة استجابة لنداء استغاثة صدر صباحاً.
وأعلنت السلطات السريلانكية أنها أنقذت 32 شخصاً كانوا على متنها، وأنهم يتلقون العلاج في المستشفى، بينما يُرجح فقدان نحو 60 شخصاً من أصل 180 كانوا على متن السفينة.
ووفقاً لموقع المناورات البحرية، أُدرجت سفينة تحمل اسم "آيريس دينا" ضمن المشاركين في مناورات بحرية أُجريت في خليج البنجال في الفترة من 18 إلى 25 فبراير.
وقال هيجسيث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الحرب: "أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية كانت تعتقد أنها في مأمن في المياه الدولية، لكنها غرقت بواسطة طوربيد.. في نهاية هادئة".
وأضاف: "أغرقنا سفينتهم الرئيسية (سليماني)"، وأردف: "يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمكن منه مرتين"، في إشارة إلى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني السابق، قاسم سليماني، خلال ولاية ترمب الأولى.
وذكر أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران ما زالت في مراحلها الأولى بعد أربعة أيام فقط، مع وجود خطط لتكثيف الجهود وتسريعها.
ومضى هيجسيث يقول: "كما قال الرئيس ترمب، هناك موجات أكبر وأشد قادمة.. نحن في البداية فقط، ونعمل على التسارع لا التباطؤ، قدرات إيران تتراجع ساعة بعد ساعة، في حين تتصاعد القوة الأميركية شراسة وسيطرة وذكاءً."
وأشار الوزير إلى أن المزيد من القاذفات والمقاتلات الأميريكية ستصل إلى المنطقة، الخميس، لتعزيز العمليات العسكرية الجارية.
وأثارت طبيعة الحرب المتصاعدة تساؤلات بشأن موعد وكيفية انتهاء الصراع، الذي بدأته إسرائيل والولايات المتحدة بشن هجمات على إيران، السبت، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل ودول الخليج العربي.









