
توقفت حركة السفن في مضيق هرمز بشكل شبه كامل، إثر الصراع في الشرق الأوسط الذي تسبب في تعطيل هذا الشريان العالمي الحيوي للسلع الأساسية، بدءاً من النفط وصولاً إلى الأسمدة.
أفاد مركز المعلومات البحرية المشترك في مذكرة بتاريخ 6 مارس بأن المراجعات الأخيرة لإشارات الشحن في الممر المائي "تشير إلى انخفاض عمليات العبور إلى أقل من 10 سفن، ولم يتم تأكيد سوى عبور سفينتين تجاريتين فقط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".
وفقاً للمجموعة الاستشارية البحرية متعددة الجنسيات المعنية بالشرق الأوسط، فإن عمليات العبور المذكورة شملت سفن بضائع وليس ناقلات نفط.
حبس الطاقة في الخليج
دفعت الحرب المتصاعدة في المنطقة العشرات من ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل إلى البقاء متوارية داخل الخليج العربي.
لا تزال وتيرة الهجمات على السفن داخل المضيق وحوله مرتفعة، مما يجعل محاولة العبور محفوفة بالمخاطر بالنسبة لناقلات الطاقة وشحناتها التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
قدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع ضمانات تأمين وخدمة مرافقة عسكرية بحرية، بعد أن بدأت شركات التأمين الدولية في التراجع عن تغطية مخاطر الحرب، إلا أن مالكي السفن لم يطمئنوا بعد.
توقف التجارة الاعتيادية في مضيق هرمز
قال مركز المعلومات البحرية المشترك: "يمثل هذا توقفاً مؤقتاً شبه كامل لحركة التجارة الاعتيادية". وجرى رصد عبور سفينة واحدة في اتجاه الدخول وأخرى في اتجاه الخروج عبر المضيق خلال الرابع من مارس.
يعكس هذا الإحصاء السفن التي قامت بتشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ولا يشمل بشكل كامل أي عمليات عبور تمت دون إرسال إشارات.
أفادت التقارير بوقوع حوادث استهدفت سفينتين، هما "إم إس سي جريس" (MSC Grace) و"سونانغول ناميب" (Sonangol Namibe) في مياه الخليج العربي وبالقرب من العراق.
محاولات للالتفاف على الإغلاق
في واقعة منفصلة، غادرت ناقلة بضائع سائبة "آيرون ميدن" (Iron Maiden) المضيق وهي تبث إشارة تفيد بأنها "مملوكة للصين" أثناء شق طريقها عبر الممر المائي، ما يسلط الضوء على محاولات السفن ضمان المرور الآمن.
وخلال وقت سابق، بعثت ناقلة الغاز المسال "بوجازيتشي" (Bogazici) رسالة تفيد بأنها سفينة يملكها مسلمون وتديرها شركة تركية لتأمين عبورها.
هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق"








