قال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن استثمار 6 مليارات دولار في شكل مدفوعات نقدية محددة الأهداف أو دعم للطاقة لتعويض ارتفاع أسعارها الناجم عن حرب إيران، يمكن أن يمنع 32 مليون شخص حول العالم من السقوط في "براثن الفقر".
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية عالمياً، حيث تمر عبره صادرات نفطية وتجارية ضخمة. وأي حصار محتمل قد يكبد إيران خسائر يومية تتجاوز 400 مليون دولار نتيجة تراجع عائدات النفط وتعطل حركة التجارة، كما تمثل جزيرة خرج محوراً رئيسياً لصادرات النفط، ما يجعل استمرارية تدفق الإمدادات مرهونة باستقرار هذا الممر الاستراتيجي.
تداعيات الحرب تكشف تفاوتاً حاداً بين اقتصادات المنطقة حيث نجحت دول الخليج في احتواء الصدمة بدعم من قوتها المالية وسياساتها المرنة بينما تواجه دول أخرى مثل لبنان والعراق ضغوطاً اقتصادية كبيرة وسط تقلبات في أسعار النفط وتراجع الإيرادات ما يعكس فجوة متزايدة في القدرة على إدارة الأزمات.
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، إن حق إيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية "غير قابل للتصرف"، مشدداً على استعداد موسكو للمساهمة في معالجة ملف مخزونها النووي.
أظهرت بيانات شحن أن ناقلة النفط "ريتش ستاري"، الخاضعة لعقوبات أميركية عادت الأربعاء، إلى مضيق هرمز عقب مغادرتها الخليج الثلاثاء، بعد أن فشلت في اختراق الحصار الأميركي.
تعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي واسع يساهم في إعادة فتح الممر البحري.
اعترضت سفن حربية أميركية 6 سفن تجارية كانت تغادر ميناءً إيرانياً، وأجبرتها على العودة، وذلك في الساعات الأولى من بدء إدارة ترمب حصار مضيق هرمز.
ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد تراجع استمر يومين، مع تحسن التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل تفاوضي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف المخاوف بشأن التضخم.
أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن استعدادها للتحرك عند الضرورة، معربة عن تطلعاتها في أن لا تكون هناك حاجة للجوء إلى عملية سحب أخرى من المخزونات الاستراتيجية للنفط.