
كشف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الجمعة، عن جهود دولية للوساطة في وقف الحرب، بينما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق، إلى أن طهران تتواصل مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق في ظل هجمات أميركية إسرائيلية متواصلة على إيران.
وأضاف بيزشكيان في منشور على منصة "إكس": "لنكن واضحين: نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لن نتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة وطننا"، معتبراً أن "هذه الوساطة يجب أن تُوجّه إلى أولئك الذين استهانوا بالشعب الإيراني، وأشعلوا هذا الصراع"، دون أي يكشف أسماء الدول التي تعرض الوساطة.
كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد، الخميس، أن مصر ما زالت تحاول القيام بجهود وساطة "مخلصة وأمينة" لوقف الحرب على إيران، محذراً من "استمرارها سيكون له ضريبة كبيرة".
وفي وقت سابق، الخميس، حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال فعالية في البيت الأبيض الدبلوماسيين الإيرانيين في أنحاء العالم، على طلب اللجوء، ومساعدة الولايات المتحدة في بناء "إيران أفضل"، على حد وصفه، كما دعا عناصر الجيش الإيراني و"الحرس الثوري" إلى إلقاء السلاح أو "الموت".
وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران، "وهي متقدمة على الجدول الزمني المحدد للعملية"، مؤكداً تدمير أنظمة الاتصالات الإيرانية والطائرات في الضربات الجوية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
ومضى قائلاً: "تم تدمير جميع طائراتهم.. تم تدمير اتصالاتهم"، وتابع: "تم تدمير صواريخهم، وتم تدمير منصات الإطلاق، بنحو 60% و64% على التوالي".
وقال إن إيران تريد معرفة كيفية التوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة "تريد القتال أكثر من الإيرانيين"، الذين وصفهم بأنهم "قساة ويريدون القتال".
وأردف: "هم يتصلون ويقولون.. كيف يمكننا إبرام صفقة؟ قلت لهم إنكم تأخرتم قليلاً، ونحن الآن نريد القتال أكثر منهم".
وأضاف ترمب في تصريحاته: "لقد مرت 47 عاماً من الرعب مع هذه المجموعة (منذ الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه في عام 1979)، وعندما ترى شخصاً يسير في الشارع بلا ساقين أو بلا ذراعين، ووجهه متضرر بشدة، فإن 95% من ذلك حدث بسبب قاسم سليماني وإيران".
وتابع: "لقد تعامل رؤساء أميركيون سابقون مع هذا الوضع، أما أنا فلم أقبل به.. ولهذا فإن قواتنا تقوم بعمل رائع مجدداً"، واصفاً الجيش الأميركي بأنه "أعظم جيش رآه أي شخص".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، حيث شنّت قوات البلدين ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وعدداً من أبرز قادة البلاد، وفي المقابل قصفت إيران عدداً من دول المنطقة بالصواريخ والمسيّرات.









