ترامب عن تهديدات لاريجاني: لا يهمني أمره على الإطلاق | الشرق للأخبار

ترمب عن تهديدات لاريجاني: لا يهمني أمره على الإطلاق

الرئيس الأميركي: الحلفاء المخلصون موجودون.. وقادة إيران أصبحوا بلا نفوذ

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال وصوله إلى ميامي. فلوريدا في الولايات المتحدة. 7 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال وصوله إلى ميامي. فلوريدا في الولايات المتحدة. 7 مارس 2026 - Reuters
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه "لا يهتم كثيراً" لتهديدات علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني، الذي توعده بـ "دفع ثمن باهظ" بسبب الضربات المشتركة مع إسرائيل ضد إيران.

وأضاف ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة CBS News: "ليس لدي أدنى فكرة عما يتحدث عنه، ولا من هو. لا يهمني أمره على الإطلاق"، مضيفاً أن لاريجاني "قد هُزم بالفعل".

وتابع ترمب، رداً على سؤال عن لاريجاني: "كان ينوي السيطرة على الشرق الأوسط، وقد استسلم لجميع تلك الدول بسببي. لقد استسلم بالفعل لجميع دول الشرق الأوسط لأنه كان يحاول السيطرة على المنطقة بأكملها، ولهذا السبب كانت كل تلك الصواريخ موجهة إلى تلك الدول منذ زمن. لقد خطط لذلك قبل وقت طويل من بدء هذه الأحداث".

كما انتقد ترمب الموجة الأخيرة من التصريحات الصادرة عن لاريجاني وغيره من القادة الإيرانيين، واصفاً إياهم بـ"الضعفاء والمتضائل ​​نفوذهم في المنطقة"، مجدداً تأكيده على استمرار الضربات الأميركية، مطالباً إيران بـ"استسلام غير مشروط".

وبرز لاريجاني، المقرب من المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، كأحد أبرز قادة إيران في أعقاب اغتيال خامنئي في 28 فبراير الماضي، في اليوم الأول من الحرب.

وفي وقت سابق السبت، نشر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتذاراً مصوراً لجيران إيران عن الضربات التي شنتها بلاده على جيرانها، مصرحاً بأنهم سيتوقفون عن استهداف دول الخليج ثم تراجع لاحقاً عن تصريحاته.

وفي منشور لاحق على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتضمن أي اعتذار، قال بيزشكيان: "لم نهاجم دولنا الصديقة والجيران، بل استهدفنا القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة". وبينما يُعدّ لاريجاني أحد الأصوات الرئيسية، يُشكّل مجلس ثلاثي مؤقت، يضمّ بيزشكيان، قوةً محوريةً في إدارة البلاد. 

ويُبرز التراشق المستمر والحاد بين الرئيس الأميركي والقادة الإيرانيين، حالة عدم اليقين بشأن الجهة التي قد تسعى الولايات المتحدة إلى التواصل معها دبلوماسياً في الأسابيع المقبلة، في ظلّ مواجهة القيادة الإيرانية لثقة ترمب في الحملة العسكرية، فضلاً عن التوترات الداخلية في إيران. 

ترمب: الحلفاء المخلصون موجودون

وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في أن يبذل حلفاء الولايات المتحدة المزيد من الجهد في هذه المرحلة، قال ترمب: "لا يهمني الأمر بتاتاً. بإمكانهم فعل ما يشاؤون. الحلفاء المخلصون موجودون بالفعل". 

وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات من إشارته على منصة Truth Social إلى أن المملكة المتحدة جهّزت حاملتي طائرات لاحتمال نشرهما في الشرق الأوسط. 

وكتب ترمب في منشوره أن هاتين الحاملتين "لن تكونا ضروريتين"، منتقداً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي وصفه بأنه "بطيء جداً في منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية في الشرق الأوسط أثناء شنّها لغاراتها". 

وقال ترمب إن "احتمال إرسال بريطانيا حاملات طائرات هو بادرة متأخرة وغير ضرورية. لقد فات الأوان قليلاً لإرسال سفن، أليس كذلك؟ متأخر قليلاً".

وعلى نطاق أوسع، أعرب الرئيس ترمب عن ثقته باستراتيجيته وسياسته في الشرق الأوسط، قائلاً إن الولايات المتحدة نجحت في إضعاف الجيش والنظام الإيرانيين، وستواصل توسيع نطاق أهدافها داخل إيران.

وقال ترمب: "لقد كان العمل الذي أنجزناه مذهلاً. لقد دمرنا الصواريخ تدميراً كاملاً. لم يتبق منهم إلا القليل. تم تدمير الطائرات المسيّرة. تُفجَّر المصانع الآن. البحرية دُمِّرت، إنها في قاع البحر. 42 سفينة في 6 أيام، البحرية دُمِّرت والقوات الجوية دُمِّرت وكل عنصر من عناصر جيشهم دُمِّر، كما أن قيادتهم دُمِّرت. لم يبقَ شيء".

وأضاف: "نحن نحقق انتصارات على مستويات لم نشهدها من قبل وبسرعة"، أما بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة، فقال ترمب إنه "يركز على الجهود العسكرية وعلى الدول التي كانت من أوائل الداعمين لنهجه وللضربات". 

وكانت القيادة المركزية الأميركية، قالت الجمعة، إن 43 سفينة إيرانية على الأقل قد تضررت أو دُمِّرت في غارات أميركية، وأن أكثر من 3 آلاف هدف قد تم استهدافها منذ بداية الحرب. 

تصنيفات

قصص قد تهمك