
قالت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، الأحد، أن عضو مجلس خبراء إيران، محمد مهدي ميرباقري، أعلن عن التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة لمرشد إيران علي خامنئي، الذي اغتيل في 28 فبراير الماضي بضربات أميركية.
وأضاف ميرباقري أن هناك "بعض العقبات التي لا تزال قائمة في هذه العملية".
وكانت وسائل إعلام إيرانية، قالت إن الهيئة المكلفة بتعيين الزعيم الأعلى لإيران كان لديها خلاف بسيط بشأن ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
وقال محسن حیدري، وهو عضو آخر في مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته "نور نيوز" الأحد، إن عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية.
وأضاف أن المرشح تم اختياره بناء على نصيحة الزعيم خامنئي بأن من يتولى المنصب يجب أن يكون "مكروهاً من العدو" لا أن يكون محبوباً منه.
وقال حيدري عن الخليفة المختار "حتى ... (الولايات المتحدة) ذكرت اسمه".
وجاء ذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نجل خامنئي، مجتبى، هو خيار "غير مقبول" بالنسبة له.
وعقب الإعلان عن التوصل إلى توافق، قال الجيش الإسرائيلي إنه سيلاحق أي شخص يتم تعيينه مرشداً جديداً في إيران، وسيلاحق كل من يحاول تعيينه، مضيفاً: "لن نتردد في استهدافكم".
المرة الثانية لاختيار مرشد إيراني
وتُعد هذه المرة الثانية فقط منذ ثورة عام 1979 التي يُجري فيها اختيار مرشد جديد. وتتراوح أسماء المرشحين المحتملين بين متشددين ملتزمين بنهج المواجهة مع الغرب، وإصلاحيين يسعون إلى الانخراط الدبلوماسي، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
والمرشد الإيراني له الكلمة الفصل في جميع القرارات الكبرى، بما في ذلك قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي محل الخلاف.
ويعين المرشد الإيراني من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضواً تُعرف باسم "مجلس خبراء القيادة"، والمفترض قانوناً أن تبادر سريعاً إلى تسمية خليفة.
وتتألف هذه الهيئة من رجال دين يُنتخبون شعبياً بعد أن يصادق "مجلس صيانة الدستور"، وهو الجهة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم. وكان لخامنئي نفوذ واسع على الهيئتين الدينيتين، ما يجعل من غير المرجح أن يشهد اختيار القائد المقبل تحولاً جذرياً، وفقاً للوكالة.








