أثار اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للحرب آمالاً أميركية إسرائيلية بأن النظام قد وصل إلى حافة الانهيار. فهل أصبح النظام الجديد أكثر تشدداً أم اعتدالاً؟
أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت بأن جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي ستبدأ في طهران في الرابع من يوليو المقبل، وستختتم بدفنه في مدينة مشهد شمال شرق البلاد في التاسع من يوليو.
بعد اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وتصاعد استهداف قادة الصف الأول، تتشكل دائرة ضيقة حول المرشد الجديد مجتبى خامنئي تضم قيادات عسكرية وسياسية بارزة. هذا التماسك في هرم السلطة يعكس قدرة النظام على احتواء الضربات ومنع انهيار بنيته القيادية.
في ظل غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، تبرز أهمية الاقتراب من مصادر تكوينه المعرفي، وفي مقدمتها تعاليم ومواقف رجل الدين الإيراني البارز محمد تقي مصباح اليزدي.
قالت شبكة CNN إن إيجاد بديل للمسؤول الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني بعد مصرعه في ضربة إسرائيلية، الثلاثاء، لن يكون مهمة سهلة.
تعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الخميس، في أول رسالة له منذ توليه المنصب، باستمرار الهجمات الإيرانية على "القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة"، لكنه أكد حرص بلاده على "علاقات قوية مع دول الجوار".
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيده أنه "غير راضٍ" عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران، قائلاً: "لا أعتقد أنه (مجتبى خامنئي) سيعيش في سلام".
استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إمكانية إجراء طهران لأي مفاوضات مع واشنطن حالياً، معتبراً أن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران، يعكس "الاستمرار في نفس السياسات".
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، مجتبى خامنئي على اختياره مرشداً جديداً لإيران، معرباً عن دعم موسكو الراسخ لطهران.