
قال الجيش الإسرائيلي السبت، إن الجيش الأميركي بصدد إرسال عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود جواً إلى إسرائيل، مضيفاً أنها ستتمركز في قواعد جوية إسرائيلية، وليس في مطار بن جوريون، وذلك، وسط استعدادات أميركية لتوسيع نطاق الضربات على إيران.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن هذا الإجراء يهدف إلى تقليل الاضطرابات في مسارات النقل المدني، بعدما حددت وزارة النقل الإسرائيلية بالفعل عدد طائرات التزود بالوقود الأميركية في مطار بن جوريون إلى 20 طائرة، في محاولة للحد من اضطرابات الرحلات الجوية خلال فصل الصيف، بسبب وجود عدد كبير من الطائرات العسكرية التي تحتل حيز الطائرات المدنية بالمطار.
وأضاف أن قرار إرسال طائرات التزود بالوقود إلى القواعد الجوية الإسرائيلية جاء بعد تنسيق بين الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي، ما سمح لسلاح الجو الإسرائيلي بإجراء الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطائرات.
وقال الجيش إنه يعمل على تمكين عملية انتشار القوات الأميركية في إسرائيل "بأكبر قدر ممكن"، مع الحفاظ في الوقت نفسه على احتياجات الطيران المدني الإسرائيلي.
توسيع العمليات ضد إيران
وقال 3 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين إن إدارة الرئيس دونالد ترمب أبلغت إسرائيل عزمها إرسال عشرات الطائرات للتزود بالوقود الإضافية استعداداً لتوسيع محتمل للعمليات العسكرية ضد إيران، بينما يدرس الرئيس الأميركي خيارات تصعيد قد تشمل توجيه ضربات للبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن المصادر قولها إن الخيارات المطروحة تشمل قصف منشآت البنية التحتية في إيران، مثل محطات الكهرباء، وشن المزيد من الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بهدف دفن مخزون اليورانيوم المخَّصب على عمق أكبر، إضافة إلى قصف موقع Pickaxe Mountain (جبل الفأس) تحت الأرض، الذي يُشتبه في أنه منشأة قيد الإنشاء.
و"جبل الفأس" هو موقع نووي إيراني محصن تحت الأرض قرب نطنز، تذكر تقارير غربية أنه قد يفتح الطريق أمام طهران لإنتاج قنبلة نووية بعيداً عن متناول الهجمات الجوية.
ويأتي ذلك بعدما عُرضت على ترمب عدة خطط عسكرية جديدة خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، الثلاثاء، إذ يدرس الرئيس الأميركي شن هجوم واسع في إيران، يكون أكبر نطاقاً من الضربات الحالية حول مضيق هرمز.
ولم يتخذ ترمب قراراً نهائياً بعد، لكنه يبدو مستعداً لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كافية تدفع طهران إلى فتح مضيق هرمز، وقبول مطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي، فيما صرَّح مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن الرئيس الأميركي قد يأمر بتصعيد العمليات خلال الأيام المقبلة.









