السيسي يدين استهداف إيران لدول عربية | الشرق للأخبار

السيسي يدين استهداف إيران لدول عربية ويحذر من زج المنطقة في الفوضى

الرئيس المصري: دول الخليج سعت نحو خفض التصعيد وحل دبلوماسي للملف النووي الإيراني

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة. 1 مارس 2026 - facebook.com/Egy.Pres.Spokesman
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة. 1 مارس 2026 - facebook.com/Egy.Pres.Spokesman
دبي -

أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "استهداف إيران لدول عربية، في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني".

وأعرب السيسي في الاتصال الهاتفي عن "بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري، سواءً بالنسبة لمصر أو على المستويين الإقليمي والدولي".

وحذر السيسي من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.

منع التصعيد في لبنان

كما تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث "جرى التأكيد على أهمية تضافر الجهود، خاصة بين دول الخماسية (مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)، لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة لحصر السلاح في يد الدولة".

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين "شددا على ضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وأعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ للمساعي المصرية الرامية لاحتواء الأزمة الراهنة، مؤكداً حرص بلاده على سرعة استعادة السلم والاستقرار في المنطقة.

وقال البيان إن الرئيسين اتفقا على "مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين الصديقين بشأن القضايا الإقليمية والأزمات الجارية".

وقالت الرئاسة المصرية إن الاتصال تطرق إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون تعطيل، فضلاً عن أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم". 

وذكرت الرئاسة أن الاتصال تناول أيضاً "العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث أشاد السيسي بما تشهده من تطور ملحوظ منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة في أبريل 2025، معرباً عن تطلع مصر لتعميق هذه الشراكة بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين".

وقالت الرئاسة المصرية إن ماكرون ثمن "التعاون المثمر بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية مواصلة تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية".

تصنيفات

قصص قد تهمك