
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أجرى اتصالاً، الأحد، مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، ودعا طهران إلى ضرورة وقف الهجمات الإيرانية "فوراً" على دول المنطقة، وإنهاء إغلاق مضيق هرمز.
وفي منشور، عبر منصة "إكس"، أكد ماكرون أن "الحل الدبلوماسي بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لمواجهة هذه التحديات الجوهرية، ووضع حد للتصعيد والحفاظ على السلام". ودعا إيران إلى "ضمان حرية الملاحة من خلال إنهاء الإغلاق الفعلي لمضيق مضيق هرمز".
وأشار إلى أنه جدد التعبير عن "القلق البالغ" إزاء تطور البرنامجين النووي والباليستي لإيران، فضلاً عن "مجمل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتي تقف وراء الأزمة الحالية".
والجمعة، قال متحدث عسكري للتلفزيون الرسمي الإيراني إن طهران لم تغلق مضيق هرمز، لكنه ذكر أن السفن المرتبطة بإسرائيل أو أميركا لا تستطيع المرور، حسبما نقلت "رويترز".
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 30% من الإنتاج العالمي للنفط وحوالي 20% من احتياجات الطاقة الدولية، إضافة إلى ربع تجارة الغاز المسال عالميا. ويشكّل أي توتر فيه تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
وأظهرت بيانات شحن أن ما لا يقل عن 150 ناقلة بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال توقفت في المياه المفتوحة في الخليج خارج مضيق هرمز، بينما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي تبادلاً للضربات الجوية والصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة بين الأطراف، ما أدى إلى توسيع نطاق التوتر في عدة مناطق من الشرق الأوسط.
ودعت دول أوروبية، من بينها فرنسا، إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والضربات المتبادلة، وسط تحذيرات من احتمال اتساع الصراع ليشمل مناطق إضافية في الشرق الأوسط.








