إعلام إسرائيلي: ويتكوف وكوشنر يزوران إسرائيل الثلاثاء | الشرق للأخبار

تقرير: ويتكوف وكوشنر يزوران إسرائيل الثلاثاء

time reading iconدقائق القراءة - 4
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters
دبي-

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الأحد، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيزوران إسرائيل، الثلاثاء، لإجراء محادثات، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية قولها إن زيارة ويتكوف وكوشنر تأتي وسط خلاف بين إسرائيل وأميركا بشأن حملة قصف واسعة النطاق نفَّذتها إسرائيل، السبت، على منشآت النفط الإيرانية.

وتُعد هذه الزيارة الأولى لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وأشارت القناة الـ12 الإٍسرائيلية، إلى أن الزيارة قد تهدف إلى اطلاع المسؤولين الإسرائيليين على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات المحتملة مع إيران.

مسؤول أميركي: فوجئنا بالضربة الإسرائيلية

وكان مسؤول أمني أميركي رفيع المستوى أوضح للقناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً بخططها لاستهداف البنية التحتية النفطية، لكنها لم تُشر إلى أن الضربات ستكون بهذا الحجم.

وأضاف: "لا نعتقد أن تلك كانت فكرة جيدة"، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي كان يتوقع ضربة ذات طابع رمزي إلى حد كبير، وقد فوجئ بنطاق العملية الواسع.

وبحسب المسؤول، يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق من أن استهداف بنية تحتية توفر الوقود أيضاً للسكان المدنيين في طهران قد يأتي بنتائج عكسية، من خلال تعزيز موقف النظام الإيراني وتحويل الرأي العام ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

في المقابل، نقل تقرير "تايمز أوف إسرائيل"عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الضربات التي استهدفت مستودعات الوقود جاءت جزئياً بهدف توجيه رسالة إلى طهران بضرورة وقف استهداف المواقع المدنية في إسرائيل.

وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة لن تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.

وبرر ترمب أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 بالقول إن طهران تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، دون تقديم أدلة. كما قال إن إيران باتت قريبة جداً من امتلاك سلاح نووي.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي، عن 4 مصادر مطلعة على المناقشات أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى ​إيران للاستيلاء على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.

ورداً على سؤال حول إمكانية إرسال قوات برية لتأمين المواقع النووية، مساء السبت، قال ترمب إن هذا أمر يمكن القيام به "في وقت لاحق".

وقال مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن الهجمات الأميريكية الإسرائيلية أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 1332 مدنياً إيرانياً وإصابة الآلاف.

وأسفرت الهجمات الإيرانية عن سقوط 10 في إسرائيل. وسقوط ما لا يقل عن 6 جنود أميركيين.

دخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، وسط تصعيد إيراني طال عدة دول في المنطقة، فيما لا تلوح في الأفق نهاية قريبة مع تأكيد إسرائيل عزمها مواصلة الضربات لأسابيع، ومع تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه "لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران، إلا بعد الاستسلام غير المشروط".

شرارة الحرب اندلعت مع إعلان إسرائيل شن هجوم وصفته بـ"الوقائي" على إيران، في 28 فبراير، ليتبعها ترمب بأن بلاده بدأت عمليات قتالية كبيرة في إيران، معتبراً أنها "بهدف الدفاع عن الشعب الأميركي عبر تحييد التهديد الوشيك من النظام الإيراني".

وعقب الهجمات الأميركية الإسرائيلية استهدفت إيران عدداً من دول الخليج والمنطقة بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تجاه منشآت طاقة ومرافق حيوية، فيما نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لأغلبها.

تصنيفات

قصص قد تهمك