ماكرون يزور قبرص وسط دعم أوروبي للجزيرة خلال حرب إيران | الشرق للأخبار

ماكرون يزور قبرص وسط دعم أوروبي للجزيرة خلال حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قاعدة إيل لونج البحرية للغواصات النووية في كروزون بفرنسا. 2 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قاعدة إيل لونج البحرية للغواصات النووية في كروزون بفرنسا. 2 مارس 2026 - Reuters
دبي-

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قبرص، الاثنين، بعد أيام من إرساله سفينة حربية إلى الدولة الجزيرة في شرق البحر المتوسط، حيث أصابت طائرة إيرانية مُسيرة من طراز "شاهد" قاعدة جوية بريطانية على الساحل الجنوبي الأسبوع الماضي خلال الحرب على إيران.

وأمر ماكرون الفرقاطة الفرنسية "لانجدوك"  (Languedoc - D653) بالتوجه إلى المياه قبالة قبرص لتعزيز قدرات الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي على التصدي للطائرات المُسيرة والصواريخ.

كما قرر الرئيس الفرنسي إرسال أنظمة دفاع أرضية مضادة للطائرات المُسيرة والصواريخ إلى الجزيرة التي تعرضت لأول هجوم بطائرة مُسيرة على أراضٍ أوروبية، بحسب "أسوشيتد برس". 

ويُتوقع أيضاً وصول حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" إلى شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة. 

وسيلتقي ماكرون الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في القاعدة الجوية الرئيسية لقبرص في جنوب غرب الجزيرة، حيث تم نشر 4 مقاتلات F-16 تابعة لسلاح الجو اليوناني. 

وجاء في بيان صادر عن مكتب ماكرون: "سنهدف مع شركائنا الأوروبيين إلى تعزيز الأمن حول قبرص وفي شرق البحر المتوسط". 

تجنب التصعيد

وانخرط ماكرون، خلال الأيام الأخيرة، في محادثات دبلوماسية في محاولة لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط. وأجرى، الأحد، محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، حثّه فيها على وقف الضربات. 

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتمبيوتيس، الأحد، إن القادة الـ3 سيقيمون التطورات الإقليمية ومستوى التنسيق الوثيق بشأن الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها. كما جدد ليتمبيوتيس شكر قبرص للقادة على استجابتهم السريعة لنداء الجزيرة طلباً للمساعدة. 

وكان ماكرون قد أمر، الأسبوع الماضي، بنقل حاملة الطائرات الفرنسية العاملة بالطاقة النووية من بحر البلطيق إلى البحر المتوسط للمساعدة في حماية أصول الحلفاء، مشيراً إلى الهجوم بالطائرة المُسيرة على قبرص. وقال إن قبرص دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وقّعت معها فرنسا مؤخراً شراكة استراتيجية. 

وتقوم الفرقاطتان "كيمون" و"بسارا" اليونانيتان المتطورتان بالفعل بدوريات قبالة الساحل الجنوبي لقبرص. ومن المتوقع وصول سفن حربية من إيطاليا وهولندا وإسبانيا خلال الأيام المقبلة، بينما ستصل المدمرة البريطانية "دراجون" الأسبوع المقبل. 

ورغم هذا الحشد العسكري، دعا القادة الثلاثة إلى عدم توسيع نطاق الصراع. وأكد خريستودوليدس مراراً أن قبرص لن تشارك في أي عملية عسكرية. 

مُسيرة "شاهد"

وتسببت الطائرة المُسيرة من طراز "شاهد" في أضرار طفيفة بحظيرة طائرات في قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بعد دقائق من منتصف ليل 2 مارس الجاري، دون تسجيل أي إصابات.

كما اعتُرضت طائرتان مُسيرتان أخريان بواسطة مقاتلات بريطانية من طراز تايفون وF-35 أقلعت من القاعدة الجوية بعد وقت قصير من منتصف نهار ذلك اليوم. 

وأكد مسؤولون قبرصيون، الأسبوع الماضي، أن الطائرة المُسيرة من طراز "شاهد" انطلقت من لبنان، وسط ترجيحات بأنها أُطلقت من قبل جماعة "حزب الله".

وأدان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الأحد، الهجوم بالطائرة المُسيرة. وقال: "دعوت أصدقاءنا في قبرص إلى عدم الخلط بين الدولة اللبنانية وأولئك الذين يتحركون خارج سلطتها وإطارها القانوني".

تصنيفات

قصص قد تهمك