استخبارات أميركا تحذر من هجمات إلكترونية بعد اغتيال خامنئي | الشرق للأخبار

الاستخبارات الأميركية تحذر من هجمات إلكترونية بعد اغتيال خامنئي

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA أمام العلم الإيراني. 21 يوليو 2022 - REUTERS
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA أمام العلم الإيراني. 21 يوليو 2022 - REUTERS
دبي -

أصدرت أجهزة الاستخبارات الأميركية، خلال الأسبوع الماضي، سلسلة من التحذيرات الخاصة للشركات الأميركية والوكالات الحكومية، تدعو فيها إلى "اليقظة وتعزيز حماية الأهداف المحتملة" من هجمات إلكترونية قد يشنها النظام الإيراني رداً على حرب إيران، وذلك بحسب مصادر أمن قومي ومذكرات اطّلعت عليها شبكة CNN.

ورغم عدم تحديد أي تهديد محدد أو موثوق حتى الآن، حذّرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، في نشرة حديثة موجهة إلى أجهزة إنفاذ القانون من ارتفاع مستوى التهديد بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

ويرسل مسؤولو الاستخبارات الأميركية بشكل روتيني، نشرات إلى أجهزة إنفاذ القانون في أنحاء البلاد، تتضمن معلومات حول التهديدات المحتملة وأفضل الممارسات لحماية الجمهور.

دعوات للانتقام

وبالاستناد إلى معلومات من مصادر مفتوحة، ذكرت مذكرة لوزارة الأمن الداخلي بشأن "حادث حرج"، أن "اثنين من كبار القادة الدينيين الإيرانيين أصدرا فتويين منفصلتين باللغة الفارسية تدعوان المسلمين في أنحاء العالم إلى الانتقام لاغتيال خامنئي".

وأضافت النشرة، أن "الفتاوى، وخطاب الحكومة الإيرانية، والرسائل المتداولة على الإنترنت من مؤيدي النظام الإيراني، التي تروّج للانتقام من الولايات المتحدة، تزيد من مستوى التهديد الذي قد يشكله المتطرفون العنيفون".

كما أشارت النشرة إلى مرسوم صادر عن الحرس الثوري الإيراني، جاء فيه أن "العدو لن يكون له أمن في أي مكان في العالم بعد الآن، حتى في منازله".

ولم يعلن المسؤولون الأميركيون عن أي تهديدات موثوقة معروفة داخل الأراضي الأميركية، إلا أن مصدراً في أجهزة إنفاذ القانون مطلعاً على الوضع قال سابقاً لشبكة CNN، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، رفع مستوى التأهب في جميع أنحاء البلاد بعد بدء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

قلق أميركي

وكانت السلطات الأميركية قلقة بشكل خاص، بشأن تعزيز الإجراءات الأمنية حول البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة، وتحصين الأهداف الحكومية المحتملة ضد الهجمات الإلكترونية من جهات إيرانية متطورة، إضافة إلى تشديد إجراءات تأمين الحدود.

وفي نشرة منفصلة حديثة موجهة إلى الشركات الخاصة، حذّر مسؤولون أمنيون أميركيونـ من أن "الادعاءات المستمرة والدعوات إلى شن هجمات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية من قبل جماعات موالية لإيران قد تؤدي إلى زيادة الأنشطة الخبيثة ضد قطاع الخدمات المالية"، مضيفين أن "القطاع المالي الأميركي كان تاريخياً هدفاً ذا أولوية وفرصة بالنسبة للجهات الإلكترونية المرتبطة بإيران".

اقرأ أيضاً

المؤسسات الأمنية الإيرانية.. شبكة واسعة أبرزها الحرس الثوري والباسيج

منذ الثورة الإيرانية في عام 1979، بنت طهران منظومة أمنية معقدة لحماية النظام، أبرزها أجهزة الحرس الثوري والباسيج ووزارة الاستخبارات.

كما ذكرت النشرة عدداً من الادعاءات العلنية الأخيرة التي أعلن فيها قراصنة مرتبطون بإيران مسؤوليتهم عن استهداف البنية التحتية الإلكترونية لإسرائيل ودول حليفة لها.

وأضافت النشرة: "رغم أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها، فإن المؤسسات تنصح بمواصلة اليقظة ومراقبة أي تهديد محتمل من جهات فاعلة قد تستهدفها".

وفي إشعار آخر حديث موجّه إلى المتعاقدين مع وزارة الحرب الأميركية، حذّر كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي من أن "جهات إلكترونية مرتبطة بإيران قد تستهدف الأجهزة والشبكات الأميركية لشن عمليات إلكترونية في المدى القريب"، مشيرين إلى أن الشركات المرتبطة بقطاع الدفاع، "خصوصاً تلك التي لديها أصول أو علاقات مع شركات بحثية ودفاعية إسرائيلية، تواجه خطراً متزايداً".

تصنيفات

قصص قد تهمك