
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سقوط ضابط صف خلال هجوم في أربيل شمالي العراق، وإصابة آخرين، معتبراً أن الهجوم على القوات الفرنسية "غير مقبول"، لافتاً إلى أنه تسبب في إصابة عدد من الجنود بجروح.
وأضاف:" أُصيب عدد من جنودنا، فرنسا تقف إلى جانبهم وإلى جانب عائلاتهم، إن هذا الهجوم على قواتنا أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أن هذه القوات تشارك في القتال ضد تنظيم "داعش" منذ عام 2015، موضحاً أن وجودهم في العراق يندرج ضمن إطار مكافحة الإرهاب فقط، ولا يمكن للحرب في إيران أن تبرر مثل هذه الهجمات.
الهجوم بطائرتين مسيرتين
وذكر محافظ أربيل أوميد خوشناو لشبكة "رووداو" الإعلامية الكردية، أنه في تمام الساعة 10:30، الخميس، تعرضت قاعدة مشتركة لقوات البيشمركة والجيش الفرنسي في ناحية "ملا قرة" على حدود قضاء مخمور، لهجوم بطائرتين مسيرتين، مضيفاً "أدى الهجوم إلى إصابة ستة جنود فرنسيين، وجميع إصاباتهم طفيفة".
كما أكد محافظ أربيل "عدم وقوع أي إصابات في صفوف قوات البيشمركة جراء هذا الهجوم".
وذكرت الشبكة أن الإحصائيات تشير إلى أنه ومنذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط تعرض إقليم كردستان للقصف بـ277 طائرة مسيرة وصاروخاً، ما أسفر عن وفاة 5 أشخاص وإصابة 24 آخرين، بينهم أطفال.
وشملت عمليات القصف 233 هجوماً بالمسيرات والصواريخ استهدفت أربيل وعموم حدود المحافظة، و41 هجوماً على مدينة السليمانية وحدودها.
كما شهدت الأيام الماضية 3 هجمات بـ4 مسيرات على محافظة دهوك، أما محافظة حلبجة فكانت الأقل تعرضاً للهجمات، حيث تم استهداف جبل "شنروي" بهجوم بمسيرتين فقط في السابع من مارس.








