مبعوث بوتين: أزمة الطاقة دفعت واشنطن لإدراك أهمية نفط روسيا | الشرق للأخبار

مبعوث بوتين: أزمة الطاقة دفعت واشنطن لإدراك أهمية النفط الروسي

time reading iconدقائق القراءة - 4
كيريل ديميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين بالصين. 2 سبتمبر 2025 - Reuters
كيريل ديميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين بالصين. 2 سبتمبر 2025 - Reuters
دبي-

قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف، إن الولايات المتحدة "بدأت تُدرك بشكل أفضل" أهمية النفط الروسي، وذلك بعد اجتماع وصفه بـ "المثمر" مع المفاوضين الأميركيين بشأن حرب أوكرانيا. 

وكتب ديميترييف في منشور على تطبيق تليجرام: "ناقشنا مشاريع واعدة يُمكن أن تُساهم في إعادة بناء العلاقات الروسية الأميركية وحل الأزمة الحالية في أسواق الطاقة العالمية".

وجاءت هذه المحادثات التي جرت في فلوريدا، الخميس، والتي لم تشمل ممثلين عن أوكرانيا، قبل ساعات من إصدار الولايات المتحدة ترخيصاً لمدة 30 يوماً للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة بالبحر، في محاولة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي تضررت جراء حرب إيران، بحسب صحيفة "الجارديان".

وتشير البيانات إلى أن روسيا حصلت على 6 مليارات يورو من بيع وقودها الأحفوري خلال الأسبوعين الماضيين منذ بدء حرب إيران.

وكانت الولايات المتحدة رفعت بالفعل بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي في وقت سابق من هذا الأسبوع، ووجهت انتقادات لهذه الخطوة باعتبارها "تُستخدم لتمويل الحرب الروسية على أوكرانيا".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع إن بوتين، الذي تحدث معه الاثنين، يرغب في تقديم "المساعدة" في الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط نتيجة حرب إيران.

"تصريح مؤقت"

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت الخميس، تقديم تصريح مؤقت يسمح للدول بشراء النفط الروسي "العالق حالياً في البحر"، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية وزيادة وصول الإمدادات القائمة إلى الأسواق.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في منشور على منصة "إكس"، إن هذا الإجراء المحدد وقصير الأجل يقتصر على النفط الموجود بالفعل في طريقه للنقل، معتبراً أنه "لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية، التي تستمد غالبية عائداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج".

وأضاف أن الرئيس الأميركي يتخذ خطوات حاسمة لتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية والعمل على إبقاء الأسعار منخفضة، في وقت تتعامل فيه الولايات المتحدة مع ما وصفه بـ"التهديد وحالة عدم الاستقرار التي يشكلها النظام الإيراني".

وأشار إلى أن سياسات ترمب الداعمة للطاقة دفعت إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، ما ساهم في خفض أسعار الوقود للأميركيين، مضيفاً أن الارتفاع المؤقت في أسعار النفط يمثل اضطراباً قصير الأجل سيحقق فائدة كبيرة للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.

وجاءت المباحثات الروسية الأميركية في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة. فقد ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، فوق 100 دولار للبرميل، الخميس، مع تصاعد حرب إيران، وما تبعها من اضطرابات في حركة الشحن بالشرق الأوسط.

تصنيفات

قصص قد تهمك