
قال قوه جيا كون الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في تصريحات لـ "الشرق"، الجمعة، إن الصين "قلقة" إزاء التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة احترام سيادة جميع الدول وأمنها وسلامتها الإقليمية وعدم التعدي عليها، فيما أدان أي هجمات غير مميّزة تستهدف المدنيين والأهداف غير العسكرية.
وأضاف: "يجب على جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية فوراً، والعودة إلى الحوار والتفاوض في أسرع وقت ممكن، وتجنب التصعيد المستمر للوضع، ومنع انتشار النزاع وتفشيه".
وتابع: "العالم يمر بفترة جديدة من الاضطرابات والتحولات تحت تأثير الصراعات الجيوسياسية والقضايا الساخنة"، موضحاً أن عدد النزاعات العالمية يصل إلى مستوى قياسي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وشدد على موقف الصين قائلاً: "تبقى الصين على قناعة بأن القوة لا توفر حلاً، وأن الصراع المسلح سيزيد فقط من الكراهية ويؤدي إلى نشوء أزمات جديدة".
"استراتيجية شي جين بينج"
ولفت الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إلى استراتيجية الرئيس شي جين بينج في مواجهة التحديات التي تواجه جميع الدول، قائلاً: "طرح الرئيس شي جين بينج رؤية الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام".
وأضاف: "إن بناء عالم مشترك للجميع يأتي من خلال التمسك بالمساواة السيادية، والعدالة والإنصاف، والتضامن والتنسيق، والمنهج القائم على العمل".
وتابع: "كونها القوة الأكثر أهمية في العالم من أجل السلام والاستقرار والعدالة، فإن الصين مستعدة للعمل مع جميع الدول والشعوب المحبة للسلام والملتزمة بالتنمية، للسعي نحو المبادرة العالمية للتنمية، والمبادرة العالمية للأمن، والمبادرة العالمية للحضارة، والمبادرة العالمية للحكم الرشيد، لبناء مجتمعٍ ذي مستقبل مشترك للبشرية وخلق مستقبل مشرق من السلام والتنمية للعالم".
والأسبوع الماضي، أعلنت الصين عن خطتها الخمسية الـ15، وكما كان متوقعاً على نطاق واسع تعهّدت بتوجيه استثمارات نحو الابتكار والتكنولوجيا الفائقة والبحث العلمي، إلى جانب ما وصفته بأنه ارتفاع "ملحوظ" في نصيب استهلاك الأسر من إجمالي الناتج الاقتصادي.








