ترامب أبلغ قادة مجموعة السبع أن إيران "على وشك الاستسلام" | الشرق للأخبار

"أكسيوس": ترمب أبلغ قادة مجموعة السبع أن إيران "على وشك الاستسلام"

الرئيس الأميركي: لا أحد يعرف من هو القائد لذلك لا يوجد من يمكنه إعلان الاستسلام

time reading iconدقائق القراءة - 4
مبنى مدمّر يظهر في أعقاب ضربة، في ظل حرب إيران، في طهران، إيران. 12 مارس 2026 - Reuters
مبنى مدمّر يظهر في أعقاب ضربة، في ظل حرب إيران، في طهران، إيران. 12 مارس 2026 - Reuters
دبي -

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال لقادة مجموعة السبع خلال اجتماع افتراضي، الأربعاء، إن إيران "على وشك الاستسلام"، وفقاً لـ3 مسؤولين من دول المجموعة اطّلعوا على مضمون الاتصال. لكن بعد 24 ساعة فقط، أصدر المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي أول بيان علني له متعهداً بمواصلة القتال.

وخلال الاتصال مع قادة المجموعة صباح الأربعاء، أشاد ترمب بنتائج العملية العسكرية المسماة "الغضب الملحمي"، قائلاً لحلفائه: "لقد تخلصت من سرطان كان يهددنا جميعاً".

وبينما قال إن إيران على وشك الاستسلام، أشار أيضاً إلى أنه لم يعد هناك مسؤولون أحياء في طهران يمتلكون السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار، وفقاً لـ"أكسيوس".

وقال، بحسب مسؤولين اطّلعوا على الاتصال: "لا أحد يعرف من هو القائد، لذلك لا يوجد من يمكنه إعلان الاستسلام".

وكان ترمب قد سخر في وقت سابق من مجتبى خامنئي ووصفه بأنه "ضعيف"، كما قال لـ"أكسيوس" إن تولي نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي السلطة سيكون "غير مقبول" بالنسبة للولايات المتحدة.

وفي رسالة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس، تعهد مجتبى خامنئي بالثأر وفتح جبهات جديدة في الحرب "في أماكن يفتقر فيها العدو إلى الخبرة ويكون فيها شديد الضعف".

كما قال إن إيران ستواصل تهديد الملاحة في مضيق هرمز، حيث أدت الهجمات على ناقلات النفط بالفعل إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل وإثارة مخاوف من أزمة اقتصادية عالمية.

موقف قادة مجموعة السبع

وجاء اتصال ترمب بقادة مجموعة السبع في ظل قلق متزايد بين قادة المجموعة بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب.

ووفقاً لمسؤولين اطّلعوا على الاتصال، حث جميع القادة الآخرين ترمب على إنهاء الحرب سريعاً، مؤكدين ضرورة تأمين مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.

وقال ترمب إن الوضع في المضيق يتحسن، وإن السفن التجارية ينبغي أن تستأنف عملياتها في المنطقة، بحسب أحد المسؤولين. ومع ذلك، أُضرمت النيران في ناقلتين نفطيتين قبالة سواحل العراق في تلك الليلة.

وقالت مصادر لـ"أكسيوس"، إن ترمب كان "غامضاً وغير حاسم" بشأن أهدافه وجدول إنهاء الحرب. وغادر بعض المشاركين الاتصال وهم يعتقدون أنه يريد إنهاء الحرب، بينما خرج آخرون بانطباع معاكس تماماً.

وذكر ترمب أن المسألة الرئيسية التي يعمل على تحديدها هي التوقيت، من دون أن يحدد موعداً نهائياً، مضيفاً: "علينا إنهاء المهمة" لتجنب اندلاع حرب أخرى مع إيران خلال 5 سنوات.

ورفض البيت الأبيض طلباً من "أكسيوس" للتعليق.

وخلال الاتصال، حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترمب على عدم السماح لموسكو باستغلال الحرب أو الحصول على تخفيف للعقوبات.

وبعد ساعات، التقى مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، في فلوريدا مع مستشاري ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لبحث أزمة الطاقة العالمية.

والخميس، وعلى الرغم من اعتراض القوى الأوروبية الثلاث، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً لمدة شهر من العقوبات المفروضة على النفط الروسي.

ويشمل الإعفاء فقط النفط الذي كان بالفعل في طريقه إلى الأسواق، بشرط ألا تكون له أي صلة بإيران، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان أن هذا الإجراء "لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية".

تصنيفات

قصص قد تهمك