أمريكا: قوات البحرية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز | الشرق للأخبار

وزير الخزانة الأميركي: قوات البحرية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. 20 يناير 2026 - Reuters
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. 20 يناير 2026 - Reuters
دبي-

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الجمعة، أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بعدما هدد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الخميس، عزمه استخدام إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي مقابلة مع قناة "سكاي نيوز"، قال بيسنت: "أعتقد أنه بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً عسكرياً، ستقوم البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، بمرافقة السفن عبر المضيق".

وأضاف الوزير الأميركي: "في الواقع، هناك ناقلات نفط تعبر المضيق الآن، ناقلات إيرانية، وأعتقد أن بعض ناقلات النفط التي ترفع العلم الصيني قد عبرت أيضاً. لذا نعلم أنها لم تزرع ألغاماً في المضيق".

وكان قصف إيران لحركة الملاحة والبنية التحتية للطاقة في الخليج قد دفع أسعار النفط مجدداً إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، مع انخفاض المخزونات العالمية، الخميس، وفق القناة البريطانية.

وجاء الارتفاع في أسعار النفط رغم الإعلان المفاجئ في اليوم السابق عن نية الدول المتقدمة الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، نصفها تقريباً من الولايات المتحدة.

وخلال المقابلة المطولة، قاطع أحد مساعدي بيسنت حديثه قائلاً: "الرئيس يريدك". وبقي وزير الخزانة في غرفة العمليات، وهي منشأة استخباراتية في الجناح الغربي من البيت الأبيض، لمدة ساعتين تقريباً قبل استئناف المقابلة.

وعندما سُئل عما إذا كان قد تم مناقشة مسألة المرافقة، لم ينفِ ذلك، قائلاً: "هذا كلامك أنت، وليس كلامي".

والخميس، استبعد وزير الطاقة الأميركي، في حديثه مع قناة CNBC، إمكانية اتخاذ الولايات المتحدة إجراءً وشيكاً لمرافقة حركة النفط عبر المضيق. وقال كريس رايت: "سيحدث ذلك قريباً نسبياً، لكن لا يمكن أن يحدث الآن (..) نحن ببساطة لسنا مستعدين".

وأشار بيسنت في المقابلة أيضاً إلى أن الحرب كلّفت الولايات المتحدة حتى الآن حوالي 11 مليار دولار.

تحركات عسكرية أميركية إضافية

وقال 3 مسؤولين أميركيين، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث وافق على طلب من القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم"، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، لنشر عناصر من مجموعة الاستعداد البرمائي مع وحدة استكشافية من مشاة البحرية.

وأضاف المسؤولون أن هذه القوة تتكوّن عادةً من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف من مشاة البحرية. وأشار مسؤولان إلى أن السفينة البرمائية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان، ومعها قوات من مشاة البحرية، تتجه حالياً إلى الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤولون أن قوات من مشاة البحرية موجودة بالفعل في الشرق الأوسط لدعم العمليات المرتبطة بإيران.

كما أفادت الصحيفة بأن "البنتاجون" يدرس إرسال سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط استعداداً لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد الهجمات على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وذكر المسؤولون أنه حتى مع إرسال السفن الحربية الإضافية، لن تبدأ القوات الأميركية مرافقة السفن إلى أن ينخفض التهديد من إيران، لافتين إلى أن ذلك قد يستغرق ما يصل إلى شهر أو أكثر.

ويشهد مضيق هرمز تحركات متعددة الجوانب لضمان سلامة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، تتفاوت بين السلم والقوة، إذ تتجه وزارة الحرب الأميركية إلى تعزيز وجودها العسكري هناك بنقل مزيد من قوات مشاة البحرية وسفن حربية، فيما تكثف الهند ودول أوروبية اتصالاتها مع إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك