لاعتراض مسيرات "شاهد" الإيرانية أمريكا تنشر طائرات ميروبس | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي ينشر 10 آلاف مسيرة لاعتراض "شاهد" الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 4
طائرة مسيرة اعتراضية من طراز "ميروبس" خلال عرض عسكري في بولندا. 18 نوفمبر 2025 - REUTERS
طائرة مسيرة اعتراضية من طراز "ميروبس" خلال عرض عسكري في بولندا. 18 نوفمبر 2025 - REUTERS
دبي -

أعلن وزير الجيش الأميركي دان دريسكول، الجمعة، أن الولايات المتحدة أرسلت 10 آلاف طائرة مسيرة اعتراضية إلى الشرق الأوسط طُورت واختُبرت في أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى مواجهة المسيرات الإيرانية باستخدام وسائل أقل كلفة من أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية.

وأوضح دريسكول، في مقابلة مع "بلومبرغ"، أن طائرات "ميروبس" المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أُرسلت إلى المنطقة بعد خمسة أيام من بدء الحرب على إيران في 28 فبراير.

وأضاف أن هذه الطائرات طُورت ضمن مشروع "إيجل" الدفاعي المدعوم من الرئيس التنفيذي السابق لشركة "جوجل" إريك شميدت، قبل أن تُرسل إلى أوكرانيا في عام 2024.

تكلفة المسيرة 

وأشار دريسكول إلى أن تكلفة الطائرة الواحدة من طراز "ميروبس" تبلغ حالياً ما بين 14 ألفاً و15 ألف دولار، لكنه أوضح أن "الطلبات الأكبر قد تخفض السعر إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار لكل طائرة اعتراضية".

ولفت إلى أن هذا السعر أقل من تكلفة الطائرات الإيرانية المسيرة من طراز "شاهد"، التي تبلغ كلفة الواحدة منها ما لا يقل عن 20 ألف دولار، واستخدمت بأعداد كبيرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وأضاف: "نحن في الواقع بموقع أفضل من حيث معادلة التكلفة"، مشيراً إلى أنه "في كل مرة تطلق فيها إيران طائرة يمكننا إسقاطها، تخسر مبلغاً كبيراً من المال".

ويأتي نشر هذه الأسلحة التي اختُبرت في الحرب بين روسيا وأوكرانيا في وقت قلل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الحاجة إلى مساعدة كييف في مواجهة الطائرات المسيرة الإيرانية.

عرض زيلينسكي

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عرض إرسال مساعدة لإسقاط الطائرات المسيرة في المنطقة، لكن ترمب قال لشبكة "فوكس نيوز": "لا، لا نحتاج إلى مساعدتهم في الدفاع ضد الطائرات المسيرة.. فنحن نعرف عن الطائرات المسيرة أكثر من أي شخص آخر، ولدينا في الواقع أفضل الطائرات المسيرة في العالم".

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن استخدام طائرات "ميروبس" على نطاق أوسع قد يغير حسابات القوات الأميركية والإسرائيلية، التي اضطرت إلى الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد"، التي قد تصل تكلفة الصاروخ الواحد بها إلى أكثر من 4 ملايين دولار لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية.

وذكر أن الولايات المتحدة أرسلت أيضاً مجموعة من القدرات المضادة للطائرات المسيرة إلى المنطقة، بينها طائرة الاعتراض من طراز "كويوت" التي تنتجها شركة RTX.

كما نشر الجيش الأميركي نظام "بامبلبي"، وهي طائرة رباعية المراوح مزودة بمتفجرات صُممت لمطاردة الطائرات المسيرة المعادية والاصطدام بها.

وصُمم هذا النظام من قبل شركة "بيرينيال أوتونومي"، واختُبر أيضاً في أوكرانيا، لكنه استُخدم في البداية كطائرة هجومية ضد أهداف متحركة.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن الجيش الأميركي اشترى أنظمة "بامبلبي" بقيمة 5.2 مليون دولار في يناير 2026 من خلال "قوة المهام المشتركة متعددة الوكالات 401" التي أنشأتها وزارة الحرب (البنتاجون) لتطوير وشراء أنظمة مواجهة الطائرات غير المأهولة ونشرها بسرعة داخل القوات المسلحة.

تصنيفات

قصص قد تهمك