ترامب يجدد دعوته لتأمين مضيق هرمز بمشاركة دولية و"جهد جماعي" | الشرق للأخبار

ترمب يجدد دعوته لتأمين مضيق هرمز بمشاركة دولية و"جهد جماعي"

بريطانيا: نبحث مجموعة من الخيارات بالتنسيق مع الحلفاء لضمان أمن الشحن

time reading iconدقائق القراءة - 5
ناقلات النفط تبحر بالقرب من مضيق هرمز. 11 مارس 2026 - REUTERS
ناقلات النفط تبحر بالقرب من مضيق هرمز. 11 مارس 2026 - REUTERS
دبي -

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، دعوته للدول التي تتسلم إمداداتها النفطية عبر مضيق هرمز إلى المساهمة في تأمين الممر البحري، مشدداً على أن حماية حركة الملاحة يجب أن تكون "جهداً جماعياً"، فيما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أنها تبحث "خيارات عدة" بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء لضمان أمن الشحن في المنطقة.

وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL، إن الولايات المتحدة "هزمت إيران ودمّرتها بالكامل، عسكرياً واقتصادياً وبكل الطرق"، داعياً الدول التي تتسلم النفط عبر مضيق هرمز إلى تحمّل مسؤولية تأمين هذا الممر البحري.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "الولايات المتحدة ستساعد في هذه الجهود"، لافتاً إلى أن واشنطن ستنسق مع تلك الدول "حتى تسير الأمور بسرعة وسلاسة وبشكل جيد".

وتابع ترمب: "كان ينبغي أن يكون ذلك دائماً جهداً جماعياً، والآن سيكون كذلك"، موضحاً أن هذه الخطوة "ستجمع العالم نحو الانسجام والأمن والسلام الدائم".

مباحثات بريطانية

وفي وقت سابق السبت، عبّر ترمب عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً إلى المنطقة، مضيفاً: "في غضون ذلك، ستشن الولايات المتحدة قصفاً عنيفاً على طول الساحل، وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وإغراقها".

من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن لندن "تجري حالياً مناقشات مع الحلفاء والشركاء بشأن مجموعة من الخيارات لضمان أمن الشحن في المنطقة".

وتتصاعد المخاوف من أن إيران ربما زرعت ما لا يقل عن 12 لغماً بحرياً لعرقلة مرور ناقلات النفط والسفن الحربية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، فيما تشير تقديرات وكالة استخبارات الدفاع الأميركية إلى أن طهران تمتلك أكثر من 5 آلاف لغم بحري، وفق صحيفة "ذا تايمز".

وأشار مصدر دفاعي للصحيفة  إلى أن "أحد الخيارات قيد الدراسة يتمثل في استخدام طائرات مسيرة مخصصة لكشف الألغام البحرية، تديرها المجموعة البحرية البريطانية المعنية بمواجهة الألغام والتهديدات البحرية، والتي تنتشر في المنطقة".

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الخميس الماضي، إن لندن تبحث أيضاً خيارات أخرى للانتشار في الخليج بعد تصعيد إيران هجماتها على السفن، موضحاً أن "بريطانيا تمتلك أنظمة لكشف الألغام بالمنطقة".

وتعمل الطائرات المسيرة المخصصة لكشف الألغام عبر تقليد الإشارات الصوتية أو المغناطيسية التي تصدرها السفن، ما يؤدي إلى تفجير الألغام البحرية بشكل آمن بعيداً عن السفن.

وتمتلك بريطانيا حالياً 4 أنظمة من هذا النوع وهي قيد التشغيل أو التطوير، وتحمل أسماء Wilton، وSweep، وSeaCat، وMMCM، بحسب "ذا تايمز".

كما لدى الأسطول البريطاني 7 سفن متخصصة في كشف الألغام البحرية وإزالتها، إلا أن 4 منها غير متاحة للعمليات الفورية.

وتنشر البحرية الفرنسية حوالي 12 سفينة، بما في ذلك مجموعة حاملة طائرات، في البحر المتوسط والبحر الأحمر، وربما مضيق هرمز في إطار الدعم الدفاعي للحلفاء المهددين بالصراع.

أمن هرمز مقابل نفط خرج

وهدد ترمب، الجمعة، باستهداف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي للنفط، ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن في مضيق هرمز.

وأرفق ترمب إنذاره النهائي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن الولايات المتحدة "دمرت تماماً" أهدافاً عسكرية على الجزيرة، التي تعد محطة تصدير لنحو 90% من شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد حوالي 483 كيلومتراً شمال غربي المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، السبت، إن القوات الأميركية شنت ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج في إيران الليلة الماضية.

وأضافت: "القوات الأميركية قصفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في جزيرة خرج مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية".

وتراقب الأسواق أي مؤشر على أن الضربات الأميركية ألحقت أضراراً بشبكة الأنابيب والمحطات وخزانات التخزين المعقدة في الجزيرة. فقد يؤدي حتى أي تعطل بسيط إلى مزيد من الضغوط على المعروض العالمي، مما يضيف ضغطاً على سوق متقلب بالفعل.

تصنيفات

قصص قد تهمك