عراقجي: إيران لم تطلب وقف إطلاق النار أو التفاوض مع واشنطن | الشرق للأخبار

عراقجي: إيران لم تطلب وقف إطلاق النار أو التفاوض مع الولايات المتحدة

وزير الخارجية الإيراني: "أنا صوت الشعب لهذا السبب أتمتع بإمكانية الوصول إلى الإنترنت"

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحضر اجتماعاً في موسكو. 17 ديسمبر 2025 - REUTERS
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحضر اجتماعاً في موسكو. 17 ديسمبر 2025 - REUTERS
دبي-

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن "إيران لم تطلب أبداً وقف إطلاق النار"، مشيراً إلى "عدم وجود أي شيء مطروح على الطاولة حالياً للتفاوض مع الولايات المتحدة".

وأضاف عراقجي في مقابلة مع شبكة CBS التلفزيونية الأميركية، الأحد: "نحن لم نطلب وقف إطلاق النار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض، نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الوقت. هذا ما فعلناه حتى الآن، وسنواصل ذلك إلى أن يدرك الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن هذه حرب غير قانونية ولن تحقق نصراً".

وتابع: "هذه ليست حرب بقاء، نحن مستقرون وأقوياء بما يكفي، لا نرى سبباً يدفعنا للتحدث إلى الأميركيين؛ لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وذلك للمرة الثانية. ليست لدينا تجربة جيدة في التفاوض مع الأميركيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ ما الفائدة إذن من العودة إلى الحوار مرة أخرى".

اقرأ أيضاً

مضيق هرمز.. ارتباك في الرسائل الأميركية

تصريحات أميركية متضاربة بشأن مرافقة سفن نفط في مضيق هرمز يعكس ارتباكاً في الرسائل الأميركية، وسط مساع لطمأنة الأسواق بعد ارتفاع أسعار الوقود.

وعن العودة إلى التعامل التجاري مع دول الخليج بعد قصف أهداف مدنية داخلها بطائرات مسيّرة، قال: "نحن نستهدف فقط الأصول الأميركية، والمنشآت الأميركية، والقواعد العسكرية الأميركية، كل شيء ملك للأميركيين".

وفي السياق، وعبر بيان خليجي بريطاني، الأحد، أكدت دول مجلس التعاون التزامها بأن أراضيها لن تُستخدم لشن هجمات ضد إيران، وشددوا على التزامهم الراسخ بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة.

"ممر آمن عبر مضيق هرمز"

وتوقف الشحن البحري عبر مضيق هرمز الضيق الذي يمر منه حوالي خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم؛ بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وقال عراقجي إن "بلاده منفتحة على التحدث إلى الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها".

واستدرك: "الأمر يعتمد على قرار قواتنا العسكرية"، موضحاً: "لقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان، لذا، نوفر لهم الحماية للمرور"، معتبراً أن إيران لم تغلق المضيق، زاعماً بأن الدول "لا يأتون من تلقاء أنفسهم؛ بسبب انعدام الأمن السائد، نتيجة العدوان الأميركي".

وعن إعلان إيران امتلاكها نحو 440 كيلوجراماً من المواد النووية قال:" لم نُعلن ذلك، هذا الأمر تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة"، مؤكداً أن "هذا ليس سراً، كما تعلمون، الوكالة ذكرت في تقاريرها العديدة الكمية الدقيقة لموادنا النووية المخصبة".

وعن موقع المواد المخصبة قال: "هي موجودة تحت الأنقاض. كما تعلمون، تعرضت منشآتنا النووية لهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض، هناك إمكانية لاستعادتها، ولكن تحت إشراف الوكالة، وإذا توصلنا يوماً ما إلى قرار بذلك، فسيكون تحت إشراف الوكالة، لكن في الوقت الراهن، ليس لدينا برنامج. ليس لدينا خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض".

وعن مدى حقيقة عرض عراقجي قبل 48 ساعة من الضربات الأميركية على مفاوضي ترمب أخذ 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وتخفيف تركيزه، قال: "كان هذا أحد بنود الاتفاق الذي كنا نتفاوض بشأنه مع شركائنا الأميركيين، تناول هذا البند مسألة اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لدى إيران، وقد عرضتُ بالفعل أننا مستعدون لتخفيف تركيز هذا اليورانيوم، أو مزجه كما يُقال إلى نسبة أقل. لذا كان ذلك عرضاً كبيراً، وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في امتلاك أسلحة نووية، ولن ترغب بها أبداً".

وعن إمكانية أن يكون هذا الخيار مطروحاً مرة أخرى على طاولة التفاوض مع الأميركيين قال:" لا يوجد شيء مطروح على الطاولة حالياً، كل شيء يعتمد على المستقبل، إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو جهات أخرى، فسنقرر حينها ما سنطرحه. أما الآن، فلا شيء مطروح على الطاولة".

والسبت، قالت 3 مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، إن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء حرب إيران التي بدأت قبل أسبوعين بهجوم جوي أميركي إسرائيلي واسع النطاق.

الوصول إلى الإنترنت

وبشأن عدم تمتع الشعب الإيراني بوصول مفتوح للإنترنت، بينما يتمتع عراقجي على سبيل المثال بذلك، قال: "أنا صوت الشعب الإيراني وعليّ الدفاع عن حقوقهم، لهذا السبب أتمتع بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، لكي يصل صوتنا إلى المجتمع الدولي".

وأضاف: "الإنترنت حالياً مغلق لأسباب أمنية، فنحن نتعرض للهجوم والعدوان، وعلينا بذل كل ما في وسعنا لحماية شعبنا في أي بلد، تُتخذ إجراءات عاجلة في مثل هذه الحالات حتى في ظل الحرب".

تصنيفات

قصص قد تهمك