ترمب: بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز | الشرق للأخبار

ترمب: بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي على هامش مأدبة غداء في البيت الأبيض. 16 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي على هامش مأدبة غداء في البيت الأبيض. 16 مارس 2026 - Reuters
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 7 آلاف هدف في إيران، أغلبها أهدافاً تجارية وعسكرية، مشيراً إلى أن "بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز".

وذكر ترمب، خلال مؤتمر صحافي، أن "الضربات العسكرية دمرت إيران بالكامل لا سيما الدفاع الجوي والبحرية. وأغرقنا أكثر من 100 سفينة، كما دمرنا جزيرة الخرج، باستثناء أنانبيب النفط".

وأضاف الرئيس الأميركي: "دول عديدة أبلغتني أنها في الطريق للمشاركة في الحرب مع إيران. وبعض الدول متحمسة وبعضها لا للمساعدة في تأمين مضيق هرمز".

واستدرك: "كنت أعلم أن إيران ستستخدم مضيق هرمز كسلاح"، كما أشار إلى أن "الحملة العسكرية الأميركية على إيران مستمرة بكامل قوتها".

ترمب: إيران ترغب في إبرام اتفاق

وذكر ترمب أنه تحدث ⁠مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ​الذي أبدى استعداده للمساعدة في ⁠فتح ​مضيق ​هرمز، مشيراً إلى أن ‌وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن ‌أسماء الدول الراغبة في ​مساعدة الولايات المتحدة.

وعن حرب إيران قال الرئيس الأميركي: "يريدون إبرام اتفاق. لا نعلم من هم قادتهم. ولا أعلم إن كانوا مستعدين الآن للتفاوض"، وبشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أضاف: "يقول البعض إنه أصيب وفقد ساقه، بينما يقول آخرون إنه مات".

‌ووصف الأوضاع ​التي تمر بها جماعات ⁠المعارضة الإيرانية ​بأنها ​"صعبة"، وقال إن "الحكومة ⁠تقتل ​المتظاهرين".

تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز

ويعمل الرئيس الأميركي على تشكيل تحالف متعدد الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز، ويأمل الإعلان عنه في وقت لاحق هذا الأسبوع، حسبما ذكرت 4 مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس"، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار الحرب على إيران.

كما يدرس ترمب السيطرة على جزيرة "خرج"، التي تُعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، وهي خطوة تتطلّب وجود قوات أميركية على الأرض، إذا ظلت ناقلات النفط عالقة في الخليج، بحسب مسؤولين أميركيين.

وأشار "أكسيوس" إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز مع استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، ما يعرقل وصول حصة كبيرة من إمدادات النفط الخام العالمية.

وأوضح الموقع الأميركي أن طهران تسمح فقط للناقلات التي تحمل النفط الخام الإيراني بالمرور بحرية، ما يحافظ على تدفق نفطها إلى الصين ودول أخرى. 

وأفاد مصدر مطلع على الوضع بأنه طالما استمر الحصار وتقييد نفط عدد من دول المنطقة، لن يتمكن ترمب من إنهاء الحرب حتى لو أراد ذلك.

وكتب ترمب في منشور على منصته للتواصل "تروث سوشيال"، السبت، أن الولايات المتحدة وعدة دول أخرى سترسل سفناً حربية إلى الخليج لإعادة فتح الممر الملاحي التجاري، ودعا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى المساعدة.

والأحد، قال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (Air Force One)، إنه "يطالب" دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الأخرى المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، بمساعدة الولايات المتحدة في تأمين المضيق. 

وأضاف ترمب: "نحن نتحدث مع دول أخرى بشأن حراسة المضيق، سيكون من الجيد أن تشارك دول أخرى معنا في الحراسة، سنساعد، ونحن نتلقى ردود فعل إيجابية".

محادثات مع 7 دول

وصرح ترمب بأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع 7 دول، وأشار إلى أن بعضها قد رفض بالفعل، مؤكداً أن المهمة "ستكون صغيرة"، لأن إيران لم يتبق لها سوى "قوة نارية ضئيلة للغاية". 

وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي إن ترمب وكبار مسؤولي الإدارة أمضوا يومي السبت والأحد، في إجراء مكالمات هاتفية للعمل على تشكيل تحالف متعدد الجنسيات.

وتحدث ترمب، الأحد، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن تلك الجهود، في تغيير ملحوظ بعد أن انتقد الرئيس الأميركي بريطانيا، معتبراً أن "الأوان قد فات" لتقديم مساعدتها العسكرية في الشرق الأوسط.

وأفاد مصدر مطلع على التفاصيل بأن عطلة نهاية الأسبوع كانت حافلة بالجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا والمنطقة وآسيا"، لافتاً إلى أن إدارة ترمب تركز أساساً على تأمين التزام سياسي من الحلفاء لتشكيل مجموعة في مضيق هرمز.

ولم يعلن أي بلد التزامه حتى الآن بهذا التحالف، لكن مسؤولاً رفيعاً في الإدارة قال إن ترمب يتوقع أن يعلن البعض عن دعمهم هذا الأسبوع، مع تشكيل ما يسميه البيت الأبيض "تحالف هرمز".

تصنيفات

قصص قد تهمك