إيران: نواصل الاستعدادت لكأس العالم ولن نلعب في أميركا | الشرق للأخبار

الاتحاد الإيراني لكرة القدم: نواصل الاستعدادت لكأس العالم ولن نلعب في أميركا

time reading iconدقائق القراءة - 3
لاعبو منتخب إيران يصطفون أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباراة في تصفيات الاتحاد الآسيوي على استاد جاسم بن حمد. قطر في 5 يونيو 2025 - Reuters
لاعبو منتخب إيران يصطفون أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباراة في تصفيات الاتحاد الآسيوي على استاد جاسم بن حمد. قطر في 5 يونيو 2025 - Reuters

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الأربعاء، إن المنتخب الإيراني يواصل استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 ولا يعتزم الانسحاب من البطولة، حتى لو لم يسافر إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن تاج قوله: "يقيم المنتخب الوطني معسكراً تدريبياً في تركيا، وسنخوض أيضاً مباراتين وديتين هناك".

وأضاف: "سنقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم".

وجاءت تصريحات تاج خلال استقباله لاعبات المنتخب الوطني للسيدات عند معبر حدودي مع تركيا بعد رحلتهن الطويلة من أستراليا.

وكانت إيران من أوائل المتأهلين إلى النهائيات، لكن مشاركتها أصبحت محل شك منذ اندلاع الصراع مع الولايات المتحدة في أواخر فبراير الماضي، إذ من المقرر أن تقام بطولة كأس العالم بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، لكن تاج قال الاثنين الماضي، إن "الاتحاد الإيراني لكرة القدم يتفاوض مع الاتحاد الدولي (الفيفا) لنقل مبارياته إلى المكسيك".

وتلعب إيران ضد نيجيريا في 27 مارس الجاري، ثم تواجه كوستاريكا بعد 4 أيام في أنطاليا، ضمن بطولة رباعية دعيت إليها، وكان من المفترض أن تقام في الأردن قبل نقلها بسبب الحرب.

وفي السياق ذاته، قالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم إن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات إيران في كأس العالم ضد نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في يونيو، لكنها أكدت أن القرار النهائي بشأن أي تغيير في أماكن إقامة المباريات يعود إلى الاتحاد الدولي (الفيفا).

من جهته قال "الفيفا" إنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لكنه "يتطلع إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في السادس من ديسمبر 2025".

وقال بو بوش رئيس رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، إنه "من واجب الفيفا ضمان سلامة جميع المشاركين في كأس العالم. يتحمل الفيفا مسؤولية مؤسسية لحماية حقوق الإنسان".

وتابع: "الأمر الحاسم هو أن يجري الفيفا تقييماً شاملاً للغاية لتأثير البطولة على حقوق الإنسان، وأن تضمن أن يكون كل مشارك في كأس العالم كل لاعب، وكل مشجع في أمان، مع تحديد أي مخاطر محتملة والتخفيف منها بشكل فعال".

تصنيفات

قصص قد تهمك