مقاتلة أميركية F-35 تهبط اضطرارياً بعد إصابة بنيران إيرانية | الشرق للأخبار

تقرير: مقاتلة F-35 أميركية تهبط اضطرارياً بعد إصابة يُعتقد أنها بنيران إيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 4
أحد أفراد طاقم حاملة الطائرات الأميركية وهو يُشير إلى طائرة F-35. 28 فبراير 2026 - REUTERS
أحد أفراد طاقم حاملة الطائرات الأميركية وهو يُشير إلى طائرة F-35. 28 فبراير 2026 - REUTERS
دبي -

قال مصدران مطلعان، الخميس، إن مقاتلة أميركية من طراز F-35 نفّذت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، بعد تعرضها لإصابة يُعتقد أنها بنيران إيرانية، بحسب شبكة CNN.

ونقلت الشبكة عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، تيم هوكينز، قوله إن الطائرة "كانت تنفّذ مهمة قتالية فوق إيران" عندما اضطرت إلى الهبوط الاضطراري، مضيفاً أن المقاتلة "هبطت بسلام، والطيار في حالة مستقرة"، وأن الحادث "قيد التحقيق".

وبحسب الشبكة، قد تمثل هذه الواقعة المرة الأولى التي تصيب فيها إيران طائرة أميركية منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي، في وقت تستخدم فيه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مقاتلات F-35 ضمن العمليات العسكرية.

وأشارت إلى أن الهبوط الاضطراري يأتي في وقت يؤكد فيه مسؤولون أميركيون تحقيق "نجاح واسع" في الحملة ضد إيران، إذ قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة "تنتصر بشكل حاسم"، وإن الدفاعات الجوية الإيرانية "تم تدميرها".

في المقابل، زعم "الحرس الثوري" الإيراني أنه استهدف مقاتلة من طراز F-35 تابعة إلى الجيش الأميركي في الأجواء الإيرانية، مؤكداً "تعرضها لإصابة بليغة".

تصعيد عسكري

ويأتي هذا في سياق تصعيد عسكري واسع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهد توسعاً في العمليات الجوية والضربات المتبادلة منذ أواخر فبراير 2026.

وكثّفت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة قبل اندلاع الحرب، حيث نشرت أكثر من 150 طائرة عسكرية في الشرق الأوسط وأوروبا، ضمن استعدادات لعمليات جوية واسعة ضد أهداف إيرانية، في واحدة من أكبر عمليات الحشد منذ سنوات، بحسب "واشنطن بوست".

وفي هذا الإطار، تعتمد الولايات المتحدة بشكل رئيسي على مقاتلات F-35 في تنفيذ الضربات داخل إيران، نظراً لقدراتها على التخفي والعمل في بيئات دفاع جوي معقدة، إلى جانب استخدامها لضرب منشآت عسكرية وبنية تحتية مرتبطة بالصواريخ والدفاعات الجوية.

ورغم ذلك، أشارت التطورات الميدانية إلى أن المجال الجوي الإيراني لا يزال يمثل "بيئة قتالية عالية الخطورة"، إذ حذّر مسؤولون أميركيون من أن طهران تحتفظ بقدرات على استهداف الطائرات عبر الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى الطائرات المسيرة منخفضة الارتفاع التي يصعب رصدها، وفق صحيفة "الجارديان".

ويأتي حادث المقاتلة في وقت أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، أن الضربات أدت إلى تراجع كبير في قدرات إيران الصاروخية والمسيّرة، مشيراً إلى انخفاض كبير في وتيرة الهجمات.

وخلال الحرب، شهدت العمليات الجوية تعقيدات ميدانية، من بينها حادثة إسقاط 3 مقاتلات أميركية من طراز F-15 بـ"نيران صديقة" في الكويت، في ظل كثافة العمليات الجوية وتعدد الأطراف المشاركة، ما يعكس مستوى المخاطر في الأجواء الإقليمية.

كما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 تحطمت في العراق أثناء مهمة دعم، ما أدى إلى سقوط أفراد طاقمها، موضحاً أن الحادث "لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة".

وأشارت تقارير أميركية إلى أن الحملة العسكرية تركز على تحقيق تفوق جوي واسع، عبر استهداف الدفاعات الجوية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ، في محاولة لتقليل المخاطر على الطائرات المقاتلة، إلا أن هذه الجهود لم تُنهِ التهديد بشكل كامل.

تصنيفات

قصص قد تهمك