وزير بريطاني: لا دلائل على أن إيران ستستهدف أوروبا بالصورايخ | الشرق للأخبار

وزير بريطاني: لن ننجر للحرب.. ولا دلائل على أن إيران ستستهدف أوروبا

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الدولة البريطاني للإسكان والمجتمعات والحكم المحلي ستيف ريد في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في ليفربول. في 28 سبتمبر 2025 - Reuters
وزير الدولة البريطاني للإسكان والمجتمعات والحكم المحلي ستيف ريد في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في ليفربول. في 28 سبتمبر 2025 - Reuters
لندن-

قال وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد، الأحد، إنه لم يصدر تقييم يدعم ما يقال عن تخطيط إيران لضرب أوروبا بصواريخ باليستية أو حتى امتلاكها القدرة على ذلك.

وقال ريد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: "لا يوجد تقييم يدعم ما يقال. لست على علم بأي تقييم على الإطلاق يشير إلى أنهم يحاولون استهداف أوروبا، ناهيك عن قدرتهم على ذلك إن أرادوا".

وفي مقابلة أخرى مع "سكاي نيوز"، قال ريد إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر عن موقفه الشخصي عندما هدد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية، إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

ورداً على سؤال عن موقف بريطانيا من مهلة ترمب، أجاب ريد: "الرئيس الأميركي قادر تماماً على التعبير عن نفسه والدفاع عما يقوله... لن ننجر إلى الحرب، لكننا سنحمي مصالحنا في المنطقة. وسنعمل مع حلفائنا لتهدئة الوضع".

تصريحات ريد تأتي في وقت ذكر الجيش الإسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، أن إيران تمتلك صواريخ "قادرة على الوصول إلى لندن أو باريس أو برلين".

كما يأتي في وقت شكّل الهجوم، الذي وقع في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أول استخدام إيراني لصواريخ باليستية متوسطة المدى، قادرة على التحليق لمسافات تكفي لضرب أجزاء واسعة من أوروبا.

ومن خلال استهداف "دييجو جارسيا"، وهي قاعدة عسكرية أميركية بريطانية تبعد مسافة مماثلة تقريباً عن لندن أو باريس، خلقت طهران واقعاً أمنياً جديداً لأوروبا وأجزاء من المحيط الهادئ، بحسب "وول ستريت جورنال".

وكانت إدارة ترمب استندت إلى قناعة مفادها أن إيران يمكن أن تطور يوماً ما صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية إلى الولايات المتحدة ضمن مبرراتها لخوض الحرب مع إيران.

وقبل شهر واحد فقط، كان قادة إيران يؤكدون أنهم حصروا مدى صواريخهم بما يعادل نصف المسافة إلى "دييجو جارسيا".

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن صواريخ الجمعة، أخفقت في إصابة هدفها، إذ فشل أحدها أثناء الطيران، بينما اختفى الآخر بعد أن أطلقت مدمرة تابعة للبحرية الأميركية صواريخ اعتراضية من طراز "إس إم-3" (SM-3) نحوه. لكن قدرة طهران على إطلاقها عكست نهجاً "أكثر عدوانية وتقدماً" في القدرة على ضرب أهداف خارج نطاق الشرق الأوسط.

تصنيفات

قصص قد تهمك