إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء اشتباكات بجنوب لبنان | الشرق للأخبار

إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء اشتباكات وقصف صاروخي بجنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود ودبابات إسرائيلية على الحدود مع لبنان، 24 مارس 2026 - Reuters
جنود ودبابات إسرائيلية على الحدود مع لبنان، 24 مارس 2026 - Reuters
دبي -

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، إصابة 3 ضباط و6 جنود خلال اشتباكات في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن إصابات بعضهم خطيرة، وذلك مع استمرار التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن ضابطين أصيبا الجمعة، خلال اشتباكات في جنوب لبنان، نتيجة إصابة بصاروخ مضاد للدروع، مشيراً إلى أن إصابة أحد الضابطين خطيرة، وأن الآخر جروحه متوسطة.

وأضاف المتحدث في بيان، أنه في حادث منفصل خلال ليل السبت، أُصيب ضابط ثالث بجروح خطيرة، إلى جانب ستة جنود آخرين أُصيبوا بجروح متوسطة، جراء قصف صاروخي استهدف القوات العاملة في جنوب لبنان.

ووفق بيان الجيش، جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن سابقاً عن سقوط 4 من جنوده في مواجهات جنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن "حزب الله" أطلق أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، أن الغارات الإسرائيلية والعمليات البرية قتلت 1142 شخصاً في لبنان، بينهم 122 طفلاً و83 امرأة و42 من العاملين في المجال الطبي.

ومؤخراً، أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لسكان جنوب النهر، وتم تحذير مئات الآلاف للانتقال إلى شمال النهر، قبل أن يتم توسيع نطاق هذه الأوامر لاحقاً.

وأصدر كاتس تعليمات بتسريع هدم المنازل اللبنانية في "قرى الخطوط الأمامية"، زاعماً أن الخطوة "تأتي بهدف إنهاء التهديدات"، ودمر جسرين على نهر الليطاني.

ويواصل "حزب الله"، استهداف إسرائيل برشقات من الصواريخ، وقال الأمين العام للحزب نعيم قاسم الثلاثاء، إن جماعته "أعدت العدة المناسبة" في الحرب الحالية مع إسرائيل، مضيفاً، أن مقاتليه "مصممون على الاستمرار بلا سقف".

ودعا قاسم اللبنانيين إلى ما وصفها بـ"الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي"، معتبراً أنه "عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان".

وزعم أن "طرح حصرية السلاح" للدولة، والتي تطالب بها الحكومة اللبنانية، "خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى".

تصنيفات

قصص قد تهمك