حرب إيران | ترمب: سنغادر خلال 3 أسابيع سواء تم الاتفاق أم لا | الشرق للأخبار

حرب إيران | ترمب: سنغادر خلال 3 أسابيع سواء تم الاتفاق أم لا

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 31 مارس 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 31 مارس 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "لا يزال ممكناً"، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستغادر بعد إنهاء مهمتها "سواء كان هناك اتفاق أم لا"، متوقعاً أن تنتهي الحرب خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع.

وأوضح ترمب، في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "تتفاوض مع الإيرانيين الآن"، مؤكداً أن هدفه كان "منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن هذا الهدف "تحقق".

وأضاف الرئيس الأميركي: "لم يكن تغيير النظام أحد أهدافي، كان لدي هدف واحد، وهو ألا يمتلكوا سلاحاً نووياً، وقد تحقق هذا الهدف، ولن يمتلكوا سلاحاً نووياً". وتابع: "نحن نُنهي المهمة، وأعتقد أنه في غضون أسبوعين، وربما بضعة أيام إضافية، سنُنهي العمل، لأننا نريد تدمير كل شيء لديهم".

وقال ترمب: "من الممكن أن نتوصل إلى اتفاق قبل ذلك، لأننا سنضرب جسوراً، وقد ضربنا بعضاً منها، ولدينا بعض الجسور التي نفكر فيها".

وأضاف: "إذا جاءوا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك جيداً، لكن سواء جاءوا أم لا، فقد أعدناهم إلى الوراء، وسيستغرق الأمر منهم من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرناه".

واعتبر ترمب أن إيران "لم يعد لديها بحرية، ولا جيش، ولا سلاح جو، ولا اتصالات، ولا أنظمة مضادة للطائرات"، مضيفاً: "لم يعد لديهم قادة.. قادتهم رحلوا جميعاً، ولهذا لدينا تغيير في النظام، لدينا قادة جدد".

وأشار ترمب إلى أن إيران أصبحت "نظاماً جديداً"، وأن القيادة التي تتعامل معها الولايات المتحدة الآن "أفضل بكثير" من السابقة، مؤكداً أن طهران "لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي لسنوات".

وأضاف الرئيس الأميركي: "هناك نظام جديد، وهم أكثر انفتاحاً ويمكن الوصول إليهم".

مضيق هرمز

ولفت ترمب إلى أنه "لا يتعين على إيران إبرام اتفاق مع طهران، لأنه عندما تتأكد الولايات المتحدة أنهم لن يتمكنوا من امتلاك سلاح نووي لفترة طويلة، فإنها ستغادر سواء كان هناك اتفاق أم لا"، مشيراً إلى أن "الاتفاق لم يعد مهماً الآن".

وقال ترمب: "من الممكن أن نتوصل إلى اتفاق لأنهم يريدون التوصل إلى اتفاق أكثر مما أريد أنا"، مضيفاً: "خلال فترة قصيرة إلى حد ما سننتهي، ولن يتمكنوا من امتلاك سلاح نووي لسنوات".

وأردف: "وعندما يتمكنون بعد وقت طويل من امتلاك سلاح نووي، سيكون هناك رئيس مثلي وسيذهب ويضربهم مرة أخرى، لأنهم لا يمكن أن يمتلكوا سلاحاً نووياً".

وشدد الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة "لن يكون لها أي دور" بشأن مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسؤولية إبقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحاً تقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه.

وأوضح أنه "لا يوجد سبب يدفعنا للقيام بذلك"، مضيفاً: "هذا ليس من شأننا، بل سيكون من مسؤولية فرنسا أو أي جهة تستخدم المضيق".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وجّه ترمب، في وقت سابق الثلاثاء، انتقادات حادة لحلفاء واشنطن، متهماً إياهم بعدم بذل جهود كافية لدعم المساعي الأميركية في الحرب الدائرة مع إيران.

وتجري دول أوروبية مناقشات متقدمة لوضع خطط لحماية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب على إيران، تشمل "إرسال فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق"، و"إسقاط طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية عند الضرورة باستخدام أنظمة دفاع جوي على متن سفن المرافقة"، إضافة إلى "استعراض القوة لطمأنة شركات الشحن والتأمين بأنها ستكون محمية عند الإبحار عبر الخليج والمضيق".

بيزشكيان: نملك الإرادة اللازمة لإنهاء الحرب

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده تملك "الإرادة اللازمة لإنهاء هذه الحرب مع مراعاة مقتضياتها، لا سيما الضمانات الضرورية لعدم تكرار العدوان".

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن بيزشكيان قوله إن "الحل لعودة الأوضاع إلى طبيعتها يكمن في وقف الهجمات الأميركية الإسرائيلية".

وأضاف بيزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن "مضيق هرمز مغلق أمام السفن والقطع البحرية التابعة للأطراف المعتدية وداعميها"، محذراً من أن "أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة في هذه الحرب والوضع الراهن بالمنطقة ستكون له عواقب خطيرة".

تصنيفات

قصص قد تهمك