عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي | الشرق للأخبار

وزير الخارجية المصري يبحث تداعيات حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة خطية من السيسي

عبد العاطي: مسار التهدئة والحلول الدبلوماسية يمثل الخيار الأمثل لتجنب اتساع دائرة الصراع

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في موسكو، روسيا، 2 أبريل 2026 - وزارة الخارجية المصرية - عبر فيسبوك
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في موسكو، روسيا، 2 أبريل 2026 - وزارة الخارجية المصرية - عبر فيسبوك
القاهرة -

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، تداعيات حرب إيران، والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

وحمل عبد العاطي رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لنظيره الروسي، "تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والحرص على مواصلة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك"، وفق بيان من الخارجية المصرية.

وقال بيان الخارجية المصرية  إن الرئيس الروسي "طلب نقل تحياته وتقديره البالغ للسيسي، مشيداً بعمق العلاقات المصرية – الروسية، والتعاون المثمر فى شتى المجالات".

وأضافت أن بوتين ثمن "الدور البناء الذى يضطلع به الرئيس المصري في قيادة جهود الوساطة لخفض التصعيد، ودعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع".

وجاء اللقاء بعد يومين من اتصال هاتفي تلقاه السيسي من بوتين، بحث فيه الرئيسان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية في ظل التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.

تداعيات حرب إيران

وذكرت الخارجية المصرية أن اللقاء بين بوتين وعبد العاطي "تناول عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات التصعيد العسكرى في الشرق الأوسط، حيث استعرض عبد العاطي الجهود الدبلوماسية الحثيثة التى تبذلها مصر لخفض التصعيد".

وقال وزير الخارجية المصري إن مسار التهدئة والحلول الدبلوماسية يمثل الخيار الأمثل لتجنب اتساع دائرة الصراع. واستعرض مع بوتين مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عقد مؤخراً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن مصر ستواصل تبذل قصارى جهدها لدعم الامن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاً

تحذيرات أممية من تداعيات حرب إيران على المنطقة

الأمم المتحدة تحذر من خسائر اقتصادية ضخمة للحرب المرتبطة بإيران مع تراجع النمو وارتفاع البطالة وفقدان ملايين الوظائف وزيادة الفقر في المنطقة

وتناول اللقاء أيضاً تأثير التصعيد العسكري على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، بما في ذلك تدفق الحبوب ومدخلات الإنتاج الزراعي، فضلاً عن أمن الطاقة في ظل تقلبات أسعار النفط والطاقة.

القضية الفلسطينية.. والأمن المائي

كما تناول اللقاء تطورات عدد من الملفات الإقليمية الأخرى، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية، والأوضاع في قطاع غزة.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية في هذا الشأن، وأهمية إيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية يستند إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.  

وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في كل من السودان، وليبيا، والأوضاع في القرن الإفريقي، وقضية المياه باعتبارها قضية وجودية لمصر، وأهمية مسألة الأمن المائي لمصر، واحترام قواعد القانون الدولي.

محطة الضبعة للطاقة النووية

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن عبد العاطي تناول في اللقاء جوانب مختلفة من العلاقات الثنائية، حيث أكد الأهمية التي توليها الحكومة المصرية لمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وحرص الجانب الروسي على الانتهاء من هذا المشروع القومي لمصر، وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه.

وتناول أيضاً مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتباره "محطة إضافية بارزة في مسار التعاون الثنائي"، حيث تم التأكيد علي أهمية بدء العمل في المنطقة الصناعية الروسية في أسرع وقت ممكن واهتمام عدد كبير من الشركات الروسية بالمشاركة في المشروع.

كما ثمَّن عبد العاطي التعاون القائم بين البلدين في مجال استيراد القمح والحبوب والزيوت من روسيا، مؤكداً اهتمام مصر باستمرار هذا التعاون التجاري الوثيق، حيث أكد الجانب الروسي الحرص على مواصلة وتطوير هذا التعاون في مجال الأمن الغذائي بما في ذلك تدشين مركز لوجستي للحبوب والطاقة، وفق البيان.

وأعرب وزير الخارجية المصري، خلال اللقاء، عن التقدير الكبير الذي توليه القيادة المصرية لعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، وهو ما انعكس في الزيارات المتبادلة والمتواصلة بين قيادتي ومسئولي البلدين.

تصنيفات

قصص قد تهمك