إنقاذ الطيار..لماذا دمرت أميركا طائرتي نقل قبل مغادرة إيران؟ | الشرق للأخبار

عملية إنقاذ الطيار.. لماذا دمرت أميركا طائرتي نقل قبل مغادرة إيران؟

طهران: استهدفنا أجساماً طائرة أثناء عملية إنقاذ الطيار

time reading iconدقائق القراءة - 3
صور بقايا طائرة نقل عسكري أميركية من طراز  C-130 Hercules، دمرتها القوات الأميركية في إيران
صور بقايا طائرة نقل عسكري أميركية من طراز  C-130 Hercules، دمرتها القوات الأميركية في إيران

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بعد إنقاذ الطيار الثاني المفقود في إيران، تعطلت طائرتا نقل كانتا ستقلان قوات الكوماندوز والعسكريين الذي شاركوا في عملية الإنقاذ، إلى الأمان في مكان ناء داخل إيران.

وأنقذت القوات الخاصة الأميركية، الأحد، ضابط أنظمة تسليح مقاتلة F-15 التي أسقطت فوق إيران ليل الخميس، في عملية "محفوفة بالمخاطر"، جرت بمشاركة المئات من عناصر القوات الخاصة وعشرات المقاتلات والطائرات الحربية، لاستعادة الضابط من داخل إيران، وتعرضت لأزمة كبيرة في نهايتها بتعطل طائرتي نقل، كانتا ستقلان القوات الأميركية خارج إيران.

وأضاف المسؤولون أن الجيش الأميركي قرر إرسال 3 طائرات جديدة لإجلاء جميع الأفراد العسكريين الأميركيين، وتم تدمير الطائرتين المعطلتين حتى لا تقعان في أيدي الإيرانيين.

في السياق، أفادت شبكة CBS News، بأن طائرات الإنقاذ الثلاث حلّقت من إيران بفارق مسافة قصيرة بين كل طائرة وأخرى. واكتملت المهمة قبيل منتصف الليل، بعد خروج جميع القوات الأميركية من المجال الجوي لإيران.

إيران: استهدفنا أجساماً طائرة

في المقابل، قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، إن الحرس الثوري الإيراني دمر عدداً من "الأجسام الطائرة" خلال مهمة أميركية للبحث عن الطيار المفقود في إيران.

وقال الحرس الثوري: "خلال عملية مشتركة (بين قيادات القوات الجوية والبرية ووحدات شعبية وقوات الباسيج والشرطة)، تم تدمير أجسام طائرة ‌معادية"، وذلك بعد إعلان قيادة الشرطة الإيرانية عن إسقاط طائرة نقل عسكرية ‌أميركية من طراز C-130 جنوبي أصفهان.

وفي ‌وقت سابق الأحد، قال الجيش الإيراني أيضاً إنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية في الإقليم ‌نفسه.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت إن 4 طائرات مقاتلة أميركية على الأقل سقطت منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، لكن البنتاجون أعلن أن ثلاثاً منها كانت نتيجة نيران صديقة. 

تصنيفات

قصص قد تهمك