
قالت الإمارات إنها تسعى للحصول على مزيد من الاستيضاحات بشأن بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، بما يضمن التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، وذلك في إطار متابعتها لما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في هذا الشأن.
وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، الأربعاء، أن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الـ40 يوماً الماضية، والتي شملت نحو 2760 صاروخاً باليستياً وجوالاً وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران، وتعويض كامل عن الأضرار والخسائر".
وأشارت الوزارة إلى أن "معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك: القدرات النووية، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، والقدرات العسكرية، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، والحرب الاقتصادية، والقرصنة في مضيق هرمز، معربة عن أملها في تحقيق سلام مستدام لكافة دول المنطقة".
وأكدت الإمارات أنها "لم تكن طرفًا في هذه الحرب، وبذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوعها، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي".
وأشارت إلى أنها تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم، مشددة على ضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية، وطالب بوقفها فوراً.








