
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن طهران تريد بشدة إبرام اتفاق، مشيراً إلى "تلقي اتصال هاتفي من الأشخاص المناسبين بشأن إيران"
واعتبر ترمب، خلال تصريحات صحافية في البيت الأبيض، أن نائبه جي دي فانس قام بعملٍ جيد أثناء المفاوضات، مع المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قائلاً: "لقد قاموا جميعاً بعملٍ ممتاز. ويمكنني أن أخبركم بأننا تلقينا اتصالات من الطرف الآخر؛ فهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة، بشدةٍ بالغة".
وأضاف: "الأمر يتمحور حول حقيقة أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً. لقد وافقوا على الكثير من البنود، لكنهم لم يوافقوا على هذا البند تحديداً. وأعتقد أنهم سيوافقون عليه. أنا شبه متأكد من ذلك".
مضيق هرمز
وبشأن مضيق هرمز قال الرئيس الأميركي: "الحصار بدأ. لسنا بحاجة إلى دول أخرى لفتح المضيق، غير أنهم قد عرضوا خدماتهم. وسنعلن عن موقفنا من ذلك -على الأرجح- غداً".
وتابع: "لا توجد اشتباكات عسكرية في الوقت الراهن؛ فلدينا حصار مطبق، ولا تجري أي معاملات تجارية. لم أكن لأرضى برؤية القوارب تغادر الموانئ إذا كانت تجري تعاملات تجارية مع إيران".
واستدرك: "إيران الآن لا تجري أي تعاملات تجارية على الإطلاق، وسنحافظ على هذا الوضع بكل سهولة ويسر".
وفي السياق، هدد ترمب بـ"القضاء فوراً" على "سفن الهجوم السريع" الإيرانية إذا ما اقتربت من نطاق "الحصار" الذي تفرضه الولايات المتحدة، مؤكداً أن ذلك سيتم باستخدام "نفس أسلوب التصفية" الذي تطبقه بلاده ضد "تجار المخدرات الذين ينشطون على متن القوارب في عرض البحر"، واصفاً إياه بأنه "أسلوب سريع ووحشي".
وقال ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن الأسطول البحري الإيراني "يرقد في قاع البحر" بعد تدميره "تدميراً شاملاً"، مشيراً إلى أنه يضم 158 سفينة، مضيفاً أن ما لم يتم استهدافه هو "عدد قليل" مما يُسمّى "سفن الهجوم السريع"، وذلك لعدم اعتبارها تشكل تهديداً يُذكر.
وأوضح أن تدفق 98.2% من المخدرات التي كانت تصل إلى الولايات المتحدة عبر المحيطات والبحار قد توقف.








