
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء، إن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تزال جيدة، وذلك بعد أن رد الأخير على انتقاداته لـ حرب إيران، وقوله إن القيادة الإيرانية تعمل على "إذلال واشنطن" في المفاوضات.
وأضاف ميرتس: "من وجهة نظري، لا تزال علاقتي الشخصية مع الرئيس الأميركي جيدة. لكنني كنت أشك منذ البداية في أسباب حرب إيران. ولهذا السبب أوضحت الأمر".
وانتقد ترمب الثلاثاء ميرتس، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن المستشار الألماني "لا يفقه ما الذي يتحدث عنه".
"إيران تذل أميركا"
وكان ميرتس قد قال الاثنين، إن الإيرانيين "يتفاوضون بمهارة واضحة" في المحادثات مع الولايات المتحدة، و"يذلونها"، كما اعتبر أنهم "أقوى مما كنا نعتقد"، داعياً إلى إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، نظراً لتأثيرها المباشر على الاقتصاد الألماني.
وأضاف ميرتس، خلال حديثه إلى طلاب في مدينة مارسبرج، أنه "استراتيجية الولايات المتحدة للخروج من حرب إيران غير واضحة"، مشيراً إلى المشكلات الاقتصادية التي تسببت فيها الحرب، خصوصاً بسبب إغلاق مضيق هرمز.
واعتبر المستشار الألماني، أن القيادة الإيرانية تعمل الآن على "إذلال" الولايات المتحدة في الصراع الدائر، مشيراً إلى أن إدارة ترمب "دخلت هذه الحرب، كما هو واضح تماماً، دون أي استراتيجية"، ما يجعل إنهاء الصراع أمراً أكثر صعوبة.
ترمب: ميرتس لا يفقه ما يتحدث عنه
والثلاثاء، هاجم ترمب، المستشار الألماني معتبراً أنه يتبنى موقفاً متساهلاً حيال احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL: "ميرتس يعتقد أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً أمر هين.. أنه لا يعلم ما الذي يتحدث عنه!"، مضيفاً أن "السماح لطهران بامتلاك هذا السلاح سيجعل العالم بأسره رهينة".
وأضاف الرئيس الأميركي إنه "يتخذ حالياً خطوات تجاه إيران كان ينبغي اتخاذها منذ وقت طويل"، منتقداً "سياسة ألمانيا وأدائها الاقتصادي".









