ترمب يسعى لتغيير معادلة النزاع مع إيران بعملية مضيق هرمز | الشرق للأخبار

مسؤول أميركي: عملية هرمز قد تؤدي لمواجهة مع إيران.. وترمب أمامه خطة أكثر عدائية

مصدر لـ"أكسيوس": إذا أقدمت طهران على أي خطوة فستكون الطرف المخطئ ما يمنحنا الشرعية للتحرك

time reading iconدقائق القراءة - 4
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية خلال زيارته السفينة يو إس إس ميليوس (DDG 69) بينما كانت المدمرة الموجهة بالصواريخ تقوم بدوريات في المياه الإقليمية دعماً لعمليات الحصار الأميركية ضد إيران. 2 مايو 2026 - @CENTCOM
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية خلال زيارته السفينة يو إس إس ميليوس (DDG 69) بينما كانت المدمرة الموجهة بالصواريخ تقوم بدوريات في المياه الإقليمية دعماً لعمليات الحصار الأميركية ضد إيران. 2 مايو 2026 - @CENTCOM
دبي-

قال موقع "أكسيوس"، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمر بعملية "مشروع الحرية"، لإخراج السفن العالقة من مضيق هرمز، بعدما ضاق ذرعاً بالجمود في النزاع مع إيران، وحالة "لا اتفاق ولا حرب"، وإنه أمر بالعملية لـ"تغيير هذه المعادلة"، وهو ما قد يقود في نهاية المطاف إلى "العودة إلى الحرب".

وذكر مسؤول أميركي لـ"أكسيوس"، أن الرئيس "يريد تحركاً. لا يريد الجلوس مكتوف الأيدي. يريد ضغطاً. ويريد اتفاقاً".

ووصف مصدر مقرب من الرئيس هذه الخطوة بأنها "بداية عملية قد تؤدي إلى مواجهة مع الإيرانيين". وأضاف أن "المهمة الإنسانية" لتحرير السفن العالقة في المضيق تعني أنه "إذا أقدم الإيرانيون على أي خطوة، فسيُنظر إليهم كطرف مخطئ، ما يمنحنا الشرعية للتحرك".

وقال "أكسيوس"، إن المسؤولين الأميركيين عرضوا على ترمب مساء الخميس، خطة لإرسال سفن بحرية عبر مضيق هرمز لفتحه بالقوة، لكنه اختار في اللحظة الأخيرة نهجاً أكثر حذراً، على الأقل في المرحلة الأولى.

واعتباراً من الاثنين، ستساعد البحرية الأميركية السفن التي ترفع العلم الأميركي وغيرها من السفن التجارية على عبور المضيق، من خلال تزويدها بإرشادات لتجنب الألغام، والاستعداد للتدخل إذا تعرضت لهجوم من إيران.

وقال مسؤولون أميركيون إنه لا توجد حالياً خطة لمرافقة بحرية كاملة للسفن، وبدلاً من ذلك، ستكون سفن البحرية "في الجوار"، وعلى أهبة الاستعداد، إلى جانب الطائرات العسكرية الأميركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إن الدعم العسكري لعملية "مشروع الحرية"، سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وطائرات مسيرة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى 15 ألف جندي.

"خطة أكثر عدائية"

وقال "أكسيوس"، إن قائد القيادة المركزية، الأميرال براد كوبر، عرض على ترمب الخميس، خطة أكثر طموحاً لإرسال سفن بحرية عبر المضيق.

اقرأ أيضاً

"أكسيوس": الجيش الأميركي سيطلع ترمب الخميس على خيارات عسكرية ضد إيران

قال مصدران مطلعان لـ"أكسيوس"، إن قائد القيادة المركزية الأميركية برادلي كوبر سيطلع الرئيس دونالد ترمب الخميس، على خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران.

وذكر مسؤول أميركي مطلع على الخطة التي عرضها كوبر، أن الولايات المتحدة كانت ستستهدف بموجب هذه الخطة، أي صواريخ أو زوارق سريعة تطلقها إيران رداً على العملية، وكانت ستستأنف الحرب بكامل قوتها إذا صعدت إيران عبر مهاجمة دول الخليج.

أما النسخة الحالية من الخطة، فتنطوي على مخاطر أقل من حيث التصعيد الفوري، لكنها قد تبقي حالة الجمود قائمة إلى حد كبير.

وقال مسؤولون إن مسار العملية سيتوقف على رد الفعل الإيراني. 

وهاجمت إيران الأسبوع الماضي، سفناً حاولت عبور المضيق، وهدد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بالرد على إعلان ترمب عن العملية قائلاً عبر منصة "إكس": إن "أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار. مضيق هرمز والخليج لن يُدارا عبر منشورات ترمب الوهمية".

قنوات دبلوماسية "مفتوحة جزئياً"

ولا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة جزئياً. إذ يواصل مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تبادل المسودات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال مسؤول أميركي رفيع: "هناك محادثات، وهناك عروض. نحن لا نحب عروضهم، وهم لا يحبون عروضنا. لا نعرف حتى الآن وضع (المرشد)، وهم ينقلون الرسائل يدوياً إلى كهوف أو إلى أي مكان يختبئ فيه. هذا يبطئ العملية".

وأشار مسؤولون إلى أن ويتكوف ينصح ترمب بمواصلة المفاوضات، ويقدم تقييماً متفائلاً بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، في حين يبدي مسؤولون آخرون تشاؤماً أكبر.

وقال المسؤول الأميركي لـ"أكسيوس": "نحن إما نقترب من ملامح اتفاق قابل للتحقيق قريباً، أو سنلجأ إلى قصفهم بقوة شديدة".

تصنيفات

قصص قد تهمك