
أعلنت وزارة الصحة في لبنان، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، منذ 2 مارس وحتى 22 من مايو، إلى 3 آلاف و111 شخصاً، فيما قالت إن غارتين إسرائيليتين على جنوب البلاد قتلتا 6 من العاملين في المجال الطبي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف عناصر تابعة لجماعة "حزب الله".
ووصفت الوزارة اللبنانية الغارات الإسرائيلية التي قتلت 6 من العاملين في المجال الطبي بأنها "تنتهك القانون الدولي"، معربة عن استناركها الشديد للهجومين.
وذكرت أن هجوماً إسرائيلياً، بدأ خلال الليل، واستمر حتى صباح الجمعة، في بلدة حناويه بجنوب لبنان قتل 4 من مسعفي الهيئة الصحية. وقالت إن غارة إسرائيلية قتلت، صباح الجمعة، مسعفين اثنين من جمعية الرسالة في دير قانون النهر.
ونشرت وزارة الصحة مقطعا مصورا قالت إنه التُقط في دير قانون النهر، ويظهر فيه رجلان يرتديان سترات صفراء يسعفان شخصا على جانب طريق. وعندما اقتربت سيارة إسعاف منهما، ظهر وميض وسمع دوي انفجار هائل. ثم ظهر الرجلان مستلقيين على الأرض.
وتمكنت وكالة "رويترز" من تأكيد موقع تصوير المقطع في الطرف الغربي من دير قانون النهر، وذلك من خلال مطابقة المباني والأشجار وتخطيط الطريق مع صور أرشيفية للمنطقة.
وتفيد إحصاءات نشرتها وزارة الصحة اليوم بأن قائمة القتلى تشمل 123 من العاملين في المجال الطبي، بالإضافة إلى أكثر من 210 أطفال ونحو 300 امرأة.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قوات اللواء 551 رصدت 5 عناصر من "حزب الله" في مناطق متقدمة بجنوب لبنان، ووجّهت سلاح الجو باستهداف المنطقة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، جرى استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية قال إنها استخدمت من جانب "حزب الله"، كما تم قتل عناصر إضافيين قال إنهم شكلوا تهديداً لقواته، وفق بيانه.
صفارات الإنذار
ودوّت صفارات الإنذار في جميع أنحاء شمال إسرائيل طوال الجمعة. وفي الصباح، قال الجيش الإسرائيلي إن "هدفين جويين مشبوهين" تسببا في إطلاق صافرات الإنذار، محذرين من تسلل طائرات بدون طيار في منطقة بالقرب من الحدود مع لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، أن صافرات الإنذار أطلقت عدة مرات في مناطق بشمال إسرائيل للتحذير من تسلل طائرات مسيّرة.
وفي أحدث تحذير، قال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار دوت في عدة مناطق من بينها "مرجليوت" و"مسجاف عام".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في 16 أبريل، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وفي مؤشر على هشاشة الهدنة، واصلت القوات الإسرائيلية هدم المنازل في الشريط الحدودي الذي تحتله حالياً في جنوب لبنان.








