
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن اتفاق السلام مع إيران "قريب جداً"، فيما نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض الإيراني، قوله إن القرار النهائي لطهران بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن، لا يزال قيد الدراسة.
وقال ترمب عبر منصة "تروث سوشيال": "نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، ويجب على جميع الأطراف التهدئة".
وأضاف: "يجب ألا تشن إسرائيل أي هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، كما يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، أي هجمات ضد إسرائيل. قد تكون هذه بداية سلام طويل الأمد، فلنحافظ عليها".
وأوضح ترمب أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت هذا الصباح كان من الممكن تجنبه، لا سيما في "يومٍ مميز" بينما التوصل إلى اتفاق مع إيران بات وشيكاً.
وتابع: "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان محدوداً للغاية وغير ذي أهمية، ولم يسفر عن أي إصابات أو وفيات، ولا ينبغي أن يعرقل هذه العملية المهمة".
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أفادت، الأحد، بارتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، إلى 3 ضحايا و15 مصاباً.
وأشارت الوكالة إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المكان الذي استهدفته الغارة، مشيرة إلى أنها تسببت بدمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية.
وشن الجيش الإسرائيلي، الأحد، غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان على اتفاق لإنهاء الحرب في وقت لاحق الأحد.
وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية على أهداف تابعة لجماعة "حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل قليل، وفق ما أفادت به صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف البيان: "شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على إطلاق حزب الله النار على إسرائيل".
وفي وقت سابق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء لـ29 قرية وبلدة في جنوب لبنان، فيما صدرت تعليمات لسكان 16 منطقة بالإخلاء لمسافة كيلومتر واحد على الأقل، بينما أُمر سكان 13 بلدة أخرى بالتوجه شمال نهر الزهراني.








