رغم التفاؤل الأميركي، تواجه المفاوضات مع إيران تحديات كبيرة تشمل ملف اليورانيوم والتخصيب والأصول المجمدة، إلى جانب خلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، ما يعكس تعقيد المسار التفاوضي وصعوبة الوصول إلى تسوية شاملة.
تتفاقم أزمات لبنان تزامناً مع الحرب الراهنة والتداعيات الإقليمية غير المسبوقة، حيث قدرت الأمم المتحدة الخسائر اليومية بـ225 مليون دولار، لتقارب التكلفة الإجمالية 10 مليارات دولار، فيما سجل الشهر الأول وحده مليار و700 مليون دولار، مع تراجع السياحة بنسبة 95% والزراعة بـ40%، بينما دمرت الحرب 13 ألف وحدة سكنية بالجنوب.
قال الصحافي علي جمال الدين إن التصريحات الأميركية الأخيرة تأتي في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبناها ترمب مع اقتراب انتهاء المهلة التفاوضية. وتبرز مؤشرات على أن واشنطن لوحت بإجراءات أكثر تشددا لانتزاع تنازلات كبرى. وفي تطور ميداني لافت، ردت طهران على حصار موانئها بإعادة إغلاق مضيق هرمز واستهداف سفن تجارية، من بينها سفينة هندية، مما أجهض آمال الانفراج الملاحي.
قال الصحفي محمد زناتي إن الهدنة في جنوب لبنان هشة للغاية جراء الخروقات الإسرائيلية المستمرة التي شملت قصف 13 بلدة ونسف مبانٍ سكنية. وأوضح أن النزوح العكسي باتجاه بيروت نتج عن انعدام الاستقرار الأمني وتضرر شبكات المياه والكهرباء، مشيراً إلى أن حزب الله لن يلتزم بوقف إطلاق النار من طرف واحد في حال استمرار الاعتداءات.
في ظل مفاوضات معقدة، يبقى ملف اليورانيوم محور الخلاف بين واشنطن وطهران، مع تباين في مواقف الطرفين بشأن التخصيب، والعقوبات، والنفوذ الإقليمي، ما يجعل التوصل إلى اتفاق مرهوناً بتسويات متعددة ومتشابكة.
واقع ميداني جديد يتشكل في جنوب لبنان مع تقدم القوات الإسرائيلية داخل عدة محاور متفرقة، بعمق يصل إلى 10 كيلومترات في بعض المناطق، وسط انتشار لفرق عسكرية متعددة، ما يخلق تعقيداً عسكرياً ينعكس على فرص تثبيت التهدئة ويضع المسارات الدبلوماسية أمام اختبارات حقيقية في ظل تصاعد التوتر.
تضارب تصريحات إيران حول مضيق هرمز يثير تساؤلات حول رسائلها التفاوضية، وسط حديث عن استخدامه كورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع محاولات لإعادة تشكيل توازنات المفاوضات المقبلة.
تخطط الحكومات الأوروبية لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة لمواجهة صدمات أسعار الوقود الأحفوري.
أعلنت إيران عودة الوضع في مضيق هرمز إلى "حالته السابقة" وفرض "سيطرة مشددة" على الممر المائي الحيوي، فيما أظهرت بيانات أن قافلة من ناقلات النفط كانت بصدد العبور، السبت.