أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق مقتدى الصدر، الأربعاء، حل "لواء اليوم الموعود" فوراً، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق، داعياً إلى حصر السلاح بيد الدولة وتقوية القوات الأمنية، ومطالباً واشنطن بتعويض العراقيين عن الأضرار الناجمة عن الغزو الأميركي للبلاد عام 2003.
طوى العراق، الأربعاء، صفحة المهمة العسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، معلناً بدء مرحلة يتولى فيها مسؤولية أمنه بصورة كاملة، لكن انتهاء المهمة فتح على الفور ملفاً أكثر تعقيداً يتعلق بمستقبل سلاح الفصائل، وسط تمسك الحكومة بحصر القوة المسلحة في مؤسسات الدولة، مقابل إعلان فصائل مسلحة مدعومة من إيران عدم توصلها إلى اتفاق نهائي مع بغداد وتمسكها بسلاحها.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، مغادرة آخر القوات الأميركية العراق، بالتزامن مع انتهاء المهمة العسكرية الأميركية ضمن العملية التي تطلق عليها "العزم الصلب" لمكافحة تنظيم "داعش" في العراق.
دخلت القوات الأميركية العراق عام 2003 لإسقاط نظام صدام حسين، في حرب بررتها واشنطن باتهامات بامتلاك بغداد أسلحة دمار شامل ووجود صلات بتنظيم القاعدة، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة كثير من تلك المبررات. وبعد سنوات من القتال والخسائر، انسحبت القوات الأميركية من العراق، قبل أن تعود ضمن التحالف الدولي لمواجهة تنظيم "داعش"، ثم تدخل في مواجهة مع فصائل عراقية مدعومة من إيران، وصولاً إلى إنهاء مهمة التحالف والانسحاب مجدداً من البلاد.
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الأربعاء، الانتهاء الرسمي لمهمة قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".
أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) الأربعاء، إنهاء الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق، ومغادرة آخر القوات لقاعدة أربيل الجوية.
مع انتهاء مهمة القوات الأميركية في العراق، يبرز اختبار جديد لقدرة بغداد على إدارة الملف الأمني بقدراتها الذاتية، في ظل استمرار خطر خلايا داعش، وعدم حسم ملف حصر السلاح بيد الدولة، واضطراب البيئة الإقليمية. ويناقش معن الجابوري، المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية، ومارك كيميت، الخبير العسكري والاستراتيجي، تداعيات الانسحاب، ومستقبل التعاون العسكري، وقدرة العراق على حماية حدوده وأجوائه.
قال قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الأربعاء، إن العراق وصل إلى "محطة مهمة" بإنهاء مهمة التحالف الدولي ووجود قواته في البلاد، والانتقال إلى علاقات ثنائية مع دوله.
يدشن العراق وسوريا ممراً للطاقة يعمل في اتجاهين بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يصل البنزين المستورد بحراً إلى بانياس قبل نقله براً إلى العراق، بينما يتحرك زيت الوقود العراقي نحو الساحل السوري للتصدير. وبدأت الشحنات البرية بـ57 صهريجاً، مع خطة لرفع القدرة إلى نحو 200 صهريج يومياً، فيما تتولى شركة UCC القطرية شراء البنزين من الأسواق العالمية، وتتولى سوريا نقله مقابل رسوم ترانزيت.