الأسد أبرز المنافسين.. انطلاق الانتخابات الرئاسية بسوريا | الشرق للأخبار

الأسد أبرز المنافسين.. انطلاق الانتخابات الرئاسية بسوريا

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماءيدليان بصوتهما في الانتخابات الرئاسية في مركز اقتراع بدوما في ريف دمشق - 26 مايو 2021 - AFP
الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماءيدليان بصوتهما في الانتخابات الرئاسية في مركز اقتراع بدوما في ريف دمشق - 26 مايو 2021 - AFP

فتحت مراكز الاقتراع في سوريا أبوابها، الأربعاء، أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها ثلاثة مترشحين، أبرزهم الرئيس الحالي بشار الأسد، الساعي لفترة رئاسية رابعة، فيما أكدت دول كبرى أن هذه الانتخابات "لن تكون نزيهة".

وقالت وكالة الأنباء السورية، الأربعاء، إن الرئيس بشار الأسد أدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية بمدينة دوما، في ريف العاصمة دمشق.

وقال الأسد إن "سوريا لا تولي اهتماماً لما تقوله الدول الغربية حول الانتخابات"، وإن "قيمة هذه الآراء هي صفر".

واتخذ الأسد (55 عاماً) عبارة "الأمل بالعمل" شعاراً لحملته الانتخابية، في محاولة لتسليط الضوء على دوره المقبل في مرحلة إعادة الإعمار، بعد عقدين أمضاهما في سدّة الرئاسة. 

وإلى جانب الأسد، يخوض مرشحان السباق الرئاسي، هما وزير الدولة السابق عبد الله سلوم عبد الله (2016-2020)، وكان نائباً لمرتين، والمحامي محمود مرعي من معارضة الداخل المقبولة من الحكومة، وسبق أن شارك بين ممثليها في إحدى جولات المفاوضات برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

18 مليون ناخب

وخلال مؤتمر صحافي سبق الانتخابات، قال وزير الداخلية محمّد خالد رحمون، الثلاثاء، إن "عدد من يحق له الانتخاب في كامل المناطق السورية وخارجها، يتخطى 18 مليون شخص".

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن اللجان في مراكز الانتخاب السورية بدأت بفتح صناديق الاقتراع أمام أعضاء اللجان ووكلاء المرشحين، للتأكد من خلوّها من أي ورقة، وستعيد إقفالها تمهيداً لبدء اقتراع المواطنين.

وأشارت "سانا" إلى أن 12 ألفاً و102مركز انتخابي في محافظات سوريا، تم تجهيزها لتسهيل الإجراءات على المقترعين، إذ يحتوي كل مركز على التجهيزات اللازمة من "مستلزمات ومطبوعات انتخابية، وحبر انتخابي وجهاز كشف تزوير البطاقات الشخصية".

وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن الانتخابات ستغيب عن مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، وعن مناطق تسيطر عليها فصائل مسلحة في الشمال، وشمال غربي البلاد.

وسيستمر التصويت حتى الساعة 19:00 (16:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن تصدر النتائج خلال 48 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وتنظم الانتخابات الحالية بموجب الدستور الذي تم الاستفتاء عليه في عام 2012، فيما لم تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية المؤلفة من ممثلين عن الحكومة والمعارضة، والتي عقدت في جنيف برعاية الأمم المتحدة، عن أي نتيجة.

تنديد دولي

وفي السياق، نددت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا في بيان مشترك، بالانتخابات الرئاسية في سوريا، قائلة إنها "لن تكون حرة ولا نزيهة".

وقال البيان: "نحن، وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، نرغب في توضيح أن الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في 26 مايو الجاري، لن تكون حرة ولا نزيهة".

وأضاف: "ندين قرار نظام الأسد إجراء انتخابات خارج الإطار الموصوف في قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254، وندعم أصوات جميع السوريين، بمن فيهم منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية، الذين أدانوا العملية الانتخابية ووصفوها بأنها غير شرعية".

وقالت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأربع إنه "ينبغي إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، ويجب السماح لجميع السوريين بالمشاركة"، مضيفة: "من دون هذه العناصر فإن هذه الانتخابات المزورة، لا تمثل أي تقدم نحو تسوية سياسية".

وفاز الأسد في انتخابات الرئاسة الأخيرة في يونيو 2014 بنسبة تجاوزت 88% من الأصوات، ووفقاً لقانون الانتخابات العامة السوري "ينتخب رئيس الجمهورية العربية السورية من الشعب مباشرة"، وتُجرى الانتخابات الرئاسية مرة كل 7 سنوات. 

ويشترط للترشح إلى منصب الرئاسة أن يتم المرشح 40 عاماً من عمره، وذلك في بداية العام الذي يجرى فيه الانتخاب.

كما يجب أن يكون سوري الجنسية من أبوين متمتعين بالجنسية السورية بالولادة، وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية، وغير محكوم بجرم شائن، وألا يكون متزوجاً من غير سورية، وأن يكون مقيماً في سوريا مدة لا تقل عن 10 سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح، وألا يحمل أي جنسية أخرى غير الجنسية السورية، وألا يكون محروماً من ممارسة حق الانتخاب.

تصنيفات