الجيش الإسرائيلي يواصل الهدم المنهجي للقرى الحدودية | الشرق للأخبار

الجيش الإسرائيلي يواصل الهدم المنهجي لقرى جنوب لبنان.. ويحذر السكان من العودة

"هآرتس" عن عسكريين إسرائيليين: نطبق في لبنان ما فعلناه في غزة من تدمير البنية التحتية

time reading iconدقائق القراءة - 4
قرية لبنانية مهدمة قرب الحدود مع إسرائيل، 17 أبريل 2026 - Reuters
قرية لبنانية مهدمة قرب الحدود مع إسرائيل، 17 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان الاثنين، من الاقتراب من عدد من كبير القرى الحدودية حتى إشعار آخر، وقال إنه لا يسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني والوديان المحيطة به، فيما استمرت عمليات الهدم المنهجي للقرى الحدودية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مع لبنان بوساطة أميركية.

وقال قادة عسكريون في الجيش الإسرائيلي لصحيفة "هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم منشآت ومبانٍ في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف النار.

وأضافت المصادر العسكرية أن عمليات الهدم "تُنفّذ بشكل منهجي" وتستهدف مبانٍ مدنية في القرى التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل.

تدمير بلدات لبنانية كاملة

وقالت المصادر العسكرية لـ"هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي لا يميز في عمليات الهدم بين المباني التي يزعم أن "حزب الله" استخدمها لتخزين أسلحة، وبقية المباني إذ تشير التقارير إلى تدمير بلدات كاملة.

وأضاف المسؤولون العسكريون أن عمليات الهدم تُنفذ بواسطة متعهدين يتقاضون أجوراً، بعضهم يتقاضى أجره عن عدد المباني التي يتم تدميرها.

وأشار العسكريون الذين تحدثوا إلى "هآرتس"، إلى أن الجيش الإسرائيلي يكرر في لبنان سياسته المتبعة في قطاع غزة فيما يتعلق بتدمير البنية التحتية المدنية.

اقرأ أيضاً

خروقات إسرائيل تتواصل.. قصف مدفعي ونسف للمباني بجنوب لبنان

تزايد القصف الفسفوري وعمليات التمشيط الإسرائيلية دفع اللبنانيين للنزوح مجدداً. وغياب مقومات الحياة الأساسية في القرى الحدودية اللبنانية جعل البقاء فيها مستحيلاً

ونقلت الصحيفة عن أحد القادة العسكريين قوله إن الهدف هو "منع المدنيين اللبنانيين من العودة إلى البلدات الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل".

وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد قال الشهر الماضي، إنه سيتم تدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية وفق نموذج رفح وبيت حانون في غزة، وذلك، "لإزالة التهديدات قرب الحدود بشكل نهائي"، على حد زعمه.

وقف إطلاق نار في لبنان

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان، قائلاً إنه سيدعو الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض لإجراء أول "محادثات جادة" بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1983. وحتى الآن، لم يُحدد موعد لزيارة نتنياهو إلى واشنطن.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، شن سلسلة غارات على جنوب لبنان، بزعم "انتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار"، وذلك في أول عمليات من هذا النوع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ليل الخميس إلى الجمعة.

إسرائيل تبقي قواتها في جنوب لبنان

وأعلنت إسرائيل فرض "خط أصفر" في لبنان، لمنع السكان من العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، حسبما أفادت شبكة CNN الأميركية، في حين أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن تل أبيب تخطط للإبقاء على قواتها لفترة طويلة الأمد في الجنوب اللبناني.

واستُخدم هذا التكتيك (الخط الأصفر) سابقاً في قطاع غزة، حيث يحدد منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ويُحظر على السكان دخولها.

ونقلت CNN عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم، إن "نموذج الخط الأصفر في غزة سيتم تطبيقه أيضاً في لبنان، وقد حدد الجيش الإسرائيلي بالفعل خطاً يعمل ضمنه حالياً".

وأضافوا أن السكان اللبنانيين "لن يُسمح لهم بالعودة إلى 55 قرية لبنانية تقع داخل هذه المنطقة".

تصنيفات

قصص قد تهمك