إسرائيل تقصف قاعدتين عسكريتين وسط سوريا.. وتُسقط ضحايا في غرب درعا

time reading iconدقائق القراءة - 4
عناصر من الدفاع المدني بالقرب من موقع متضرر جرّاء غارة إسرائيلية على دمشق. 13 مارس 2025 - REUTERS
عناصر من الدفاع المدني بالقرب من موقع متضرر جرّاء غارة إسرائيلية على دمشق. 13 مارس 2025 - REUTERS
القاهرة/دبي-رويترزالشرق

قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه قصف أهدافاً في قاعدتين عسكريتين سوريتين هما "تدمر وتي 4" في محافظة حمص، زاعماً أنهما تحتويان على "قدرات عسكرية"، فيما ذكرت مصادر سورية أن قصفاً إسرائيلياً أودى بحياة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حصيلة غير نهائية، غرب درعا جنوب سوريا.

وتعرضت محافظة حمص، التي تضم قاعدتي "تي 4" و"تدمر" الجويتين، مراراً لغارات إسرائيلية، وفق "رويترز".

وذكرت مصادر محلية سورية أن 5 أشخاص لقوا حتفهم إثر قصف لقوات إسرائيلية أثناء توغلها على بلدة كويا غرب درعا، تبعه قصف بعدة قذائف دبابات على البلدة، وسط حالة من الخوف والهلع بين المواطنين، وذلك بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن "قوات الاحتلال توغلت في البلدة وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع، وقامت بقصفها بعدة قذائف دبابات، ما أودى بحياة أربعة مواطنين وإصابة آخرين بينهم امرأة".

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه تبادل إطلاق النار مع عدد من المسلحين جنوب سوريا صباح الثلاثاء، مشيراً إلى أنه "سيواصل العمل على إزالة أي تهديد ضد إسرائيل".

وجاءت الهجمات بعد أسبوع من مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"نزع السلاح الكامل" عن معظم جنوب سوريا "من قوات النظام الجديد".

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا، قائلةً إنها تهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى من تعتبرهم "جهات معادية محتملة".

كما نشرت قواتها في منطقة منزوعة السلاح خاضعة لمراقبة الأمم المتحدة على حدودها مع سوريا، وغزت قرى حدودية في جنوب سوريا، واصفةً هذه الخطوات بأنها إجراءات مؤقتة لحماية أمنها. ويخشى العديد من السوريين أن تتحول هذه التوغلات إلى احتلال عسكري طويل الأمد.

إدانات دولية

وأدانت عدة دول توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا، وقالت الأمم المتحدة في يناير الماضي إنه يجب استعادة "وحدة وسلامة أراضي سوريا وسلامتها الإقليمية بالكامل".

وحذرت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، من أن الضربات الإسرائيلية في سوريا "تنذر بمزيد من التصعيد".

وقالت كالاس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنهما ناقشا تصرفات إسرائيل.

وكانت كالاس قالت للصحافيين الاثنين بشأن الهجمات الإسرائيلية: "نشعر أن هذه الأمور غير ضرورية؛ لأن سوريا لا تهاجم إسرائيل حالياً، وهذا يُغذي المزيد من التطرف الموجه ضدها أيضاً".

واتهمت وزارة الخارجية السورية إسرائيل بشن حملة ضد "استقرار البلاد".

وكان الجيش الإسرائيلي، شن الأسبوع الماضي، سلسلة غارات على مواقع عسكرية وأحياء سكنية في جنوب سوريا، مستهدفة أكثر من 30 موقعاً على أطراف مدينة إزرع بريف درعا الأوسط.

وذكرت مديرية الصحة في درعا أن القصف أودى بحياة 3 أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم امرأة و4 أطفال، لافتة إلى أن الإصابات متفاوتة الخطورة، شملت كسوراً وإصابات في الرأس.

وأوضحت وزارة الدفاع المدني السورية أن الغارة الأولى استهدفت اللواء 132 ومحيط حي مساكن الضاحية الملاصق له، مشيرة إلى أن الشظايا الناجمة عن القصف تسببت بإصابات بين السكان، وبيّنت أن الغارة الثانية أسفرت عن سقوط ضحايا جدد أثناء محاولات الإنقاذ. 

تصنيفات

قصص قد تهمك

نستخدم في موقعنا ملف تعريف

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.