
قال مصدر من حركة فتح الفلسطينية لمراسل "الشرق" في القاهرة، إن وفداً من الحركة، وصل صباح الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح المصدر، أن الوفد سيلتقي مسؤولين مصريين، لـ"شرح أبعاد لقاء إسطنبول بين ممثلي حركتي فتح وحماس في إسطنبول، ومحاولة تبديد الاستياء المصري من قبول الجانبين التدخل التركي في هذا الملف".
وكشف المصدر لـ"الشرق"، أن الوفد يضم جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية للحركة، وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي السابق.
واتفقت حركتا فتح وحماس، الجمعة، خلال اجتماع عقد بين ممثلي الحركتين في تركيا، على إجراء انتخابات تشريعية، ومن ثم رئاسية في غضون 6 أشهر، وذلك في أحدث محاولة لإنهاء الصراع الداخلي الفلسطيني المستمر منذ أكثر من عشرة أعوام، بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وحركة حماس.
وتوقعت مصادر فلسطينية معنية بمراقبة الانتخابات، السبت، أن يصدر الرئيس محمود عباس في الـ3 من أكتوبر المقبل، مرسوماً يحدد مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأكد جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، الاتفاق، مضيفاً "أجرينا حواراً وطنياً استراتيجياً مكثفاً في القنصلية الفلسطينية في إسطنبول، وتوصلنا لرؤية واضحة لآليات بناء الشراكة الوطنية من خلال انتخابات وفق التمثيل النسبي، تبدأ بانتخابات المجلس التشريعي، ثم الرئاسة، وأخيراً المجلس الوطني، حيث نستطيع الانتخاب، وبالتوافق حيثما لا نستطيع".




