
أعلنت منظمة حقوقية ووسائل إعلام محلية في نيكاراجوا اعتقال السلطات ما لا يقل عن 60 شخصاً بتهمة "الاحتفال" أو التعبير عن دعمهم لاعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب ما أوردته صحيفة "جارديان" البريطانية.
ويُعدّ رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا وزوجته، نائبة الرئيس روزاريو موريلو، من أشدّ حلفاء مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في كاراكاس في 3 يناير، ونُقل إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بـ"المخدرات والأسلحة".
ووفقاً لمنظمة Blue and White Monitoring غير الحكومية، التي تُعدّ تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في نيكاراجوا، فإنه منذ اعتقال مادورو وزوجته، وقع ما لا يقل عن 60 اعتقالاً تعسفياً بتهمة دعم العملية.
وأضافت المنظمة في منشور عبر حسابها في منصة "إكس": "ما زال 49 شخصاً رهن الاحتجاز الجمعة، دون معلومات عن وضعهم القانوني"، بينما أُفرج عن 9 أشخاص، واحتُجز 3 آخرون مؤقتاً.
وتابعت المنظمة: "تُنفَّذ هذه الموجة الجديدة من القمع دون أمر قضائي، وتستند فقط إلى التعبير عن الرأي: التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، والاحتفالات الخاصة، أو عدم ترديد الدعاية الرسمية".
ووفقاً لصحيفة "كونفيدينسيال" في نيكاراجوا التي تصدر خارج البلاد، فإن الاعتقالات جرت في ظل "حالة تأهب" أمر بها موريلو عقب القبض على مادورو، وشملت المراقبة في الأحياء وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
بدورها، قالت صحيفة "لا برينسا"، المحلية، إن الاعتقالات جاءت بسبب "منشورات مؤيدة للعملية الأميركية".
ويأتي ذلك بعد يوم من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا، لأنها تتعاون مع الولايات المتحدة في مجال البنية التحتية النفطية، وأطلقت سراح سجناء سياسيين.
وقال الرئيس الأميركي إنه ألغى العمل العسكري المخطط له بعد أن أطلقت السلطات في كاراكاس سراح "أعداد كبيرة من السجناء، وأنها تسعى إلى السلام".
ولم يُفصل ترمب خطته لشن ضربات جديدة، لكنه قال إن الأسطول البحري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي سيبقى، ما يمنح واشنطن القدرة على مهاجمة فنزويلا في غضون مهلة قصيرة.









